ثقافة و فن

أنجلينا جولي تطوي صفحة هوليوود وتستعد لمرحلة جديدة خارج أمريكا

 تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لإحداث تحوّل جذري في مسار حياتها الشخصية، إذ تخطط لمغادرة الولايات المتحدة وقضاء فترات أطول خارجها، بحثًا عن الخصوصية وبداية أكثر هدوءًا، وفق ما كشفته مصادر مقرّبة لموقع Page Six.

وبحسب هذه المصادر، شرعت جولي، البالغة من العمر 50 عامًا، في بيع منزلها الشهير بمنطقة لوس فيليز في لوس أنجلوس، والذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليون دولار. وقد عاشت فيه مع أطفالها الستة منذ سنة 2017، قبل أن تقرر طيّ هذه المرحلة والانطلاق نحو نمط حياة أكثر تحررًا من ضغوط الشهرة.
وتحلم جولي منذ سنوات بتقسيم وقتها بين أوروبا وكمبوديا، مع الإبقاء على حضور مهني في نيويورك حيث تشرف على متجرها ومشروعها الإبداعي Atelier Jolie. وتشير المعطيات إلى أن كمبوديا، التي تمتلك فيها منزلًا منذ عام 2003 عقب تبنيها لابنها الأكبر مادوكس، ستكون قاعدتها الأساسية، إلى جانب فترات إقامة محتملة في فرنسا وبعض الدول الإفريقية.
ويأتي هذا التغيير بعد مسار طويل من النزاعات القانونية التي أعقبت طلاقها من الممثل براد بيت، والذي انتهى رسميًا في ديسمبر 2024 بعد ثماني سنوات من الإجراءات، رغم استمرار الخلافات حول مصنع النبيذ الفرنسي شاتو ميرافال. ويؤكد مقرّبون منها أن جولي تسعى اليوم إلى حياة بعيدة عن صخب لوس أنجلوس، تركّز فيها على ما يمنحها المعنى والرضا.
وقد ظلّ أطفالها سندًا أساسيًا لها خلال هذه المرحلة، فيما اختارت البقاء في لوس أنجلوس طوال السنوات الماضية من أجل مرافقة أبنائها الأصغر سنًا إلى حين بلوغهم سن الرشد.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثّل فصلًا جديدًا في حياة أنجلينا جولي، عنوانه الخصوصية، والعمل الإنساني، والتوازن بين الحياة العائلية والالتزامات المهنية، بعيدًا عن أضواء هوليوود وضجيجها.