توج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية بعد فوزه على منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد، وشهدت أحداثا درامية امتدت حتى الأشواط الإضافية.
انتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف، في ظل حذر متبادل وفرص ضائعة من لاعبي المنتخبين، قبل أن تشهد الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني تصاعدا كبيرا في التوتر.
وكان ياسين بونو نجم الشوط الأول بعد أن تصدى لرأسية لاعب السنغال في الدقيقة الخامسة، ثم انفراد قبيل صافرة نهاية الـ45 دقيقة الأولى.
ألغى حكم المباراة في الدقيقة 90+2 هدفا لمنتخب السنغال أحرزه إسماعيلا سار، بداعي وجود خطأ على أشرف حكيمي، ارتكبه عبد الله سيك قبل تسجيل الهدف.
وبعدها احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح منتخب المغرب في الدقيقة 90+8، عقب تأكيده تعرض إبراهيم دياز لعرقلة داخل منطقة الجزاء، مع توجيه إنذار إلى الحاج مالك ضيوف، مؤكدا صحة القرار.
وأثار قرار ركلة الجزاء اعتراضات قوية من لاعبي منتخب السنغال، خاصة أنه جاء بعد لحظات من إلغاء هدف لهم، وهو ما دفع المدير الفني للمنتخب السنغالي إلى سحب لاعبيه من أرض الملعب احتجاجا على قرارات الحكم، قبل أن يتوجه اللاعبون إلى غرف خلع الملابس.
وتدخل ساديو ماني في توقيت حاسم، مطالبا زملاءه بالعودة إلى أرضية الملعب، في ظل اللوائح التي تنص على اعتبار الفريق المنسحب مهزوما حال عدم العودة خلال 15 دقيقة.
وعقب استئناف اللعب، نفذ إبراهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة استعراضية، إلا أن الحارس إدوارد ميندي نجح في التصدي لها، لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الإضافي الأول، نجح منتخب السنغال في تسجيل هدف التقدم عن طريق بابي جي، بعدما أنهى هجمة جماعية منظمة بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى ياسين بونو أحد نجوم المباراة.
واستمرت المباراة دون تغيير في النتيجة خلال باقي فترات الأشواط الإضافية، ليحسم منتخب السنغال اللقب الإفريقي في نهائي اتسم بالإثارة والجدل حتى لحظاته الأخيرة.