كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، قرر تأجيل الحسم في مستقبله مع الفريق إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله.
ويتبقى عام واحد في عقد المدرب الإسباني، إلا أنه يفضّل تقييم وضع الفريق بشكل شامل خلال شهر ماي قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة في ظل تراجع نتائج السيتي هذا الموسم، سواء في الدوري الإنجليزي حيث اتسع الفارق مع المتصدر آرسنال، أو بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
وبحسب الصحيفة، فإن إدارة النادي لم تضغط على غوارديولا لاتخاذ قرار سريع، بل تواصل دعمه وتمنحه الوقت الكافي، مستندة إلى علاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة. في المقابل، يدرك مسؤولو السيتي أن استمرار حالة الغموض يُعقّد التخطيط للموسم المقبل، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
وفي حال قرر الرحيل، يضع النادي عدة أسماء على طاولة البدائل، من بينها إنزو ماريسكا، وتشابي ألونسو، وفينسنت كومباني، في وقت يقود فيه المدير الرياضي هوغو فيانا عملية التحضير للمرحلة القادمة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بعد نهاية الموسم، الذي يُسدل ستاره أواخر شهر ماي، حيث سيحدد غوارديولا موقفه النهائي، وسط ترقب كبير داخل النادي وخارجه، خاصة مع تزايد المؤشرات التي ترجّح إمكانية مغادرته بعد سنوات طويلة قضاها في قيادة السيتي.