أكد السباح العالمي التونسي أحمد الجوادي أنه تلقى عروضًا من دول أخرى من أجل التجنيس الرياضي، غير أنه اختار رفضها والتمسّك بتمثيل تونس.
وفي حوار مع قناة الكأس القطرية، أوضح الجوادي قائلاً: “تلقيت عروضًا، لكن تونس هي التي دعمتني وصنعت مني بطلًا".
وأضاف أن مسألة التجنيس "لا تُعد خيانة بل حرية شخصية وملاذًا في حال لم تتوفر الظروف المناسبة للرياضي في بلده".
وفي المقابل، لم يُغلق الجوادي الباب نهائيًا أمام هذا الخيار مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه "في المستقبل لا نعلم ماذا يمكن أن يحدث"، في إشارة إلى إمكانية إعادة النظر في قراره إذا لم يتلق الدعم الكافي لتحقيق طموحاته.
وتطرّق السباح التونسي أيضًا إلى خبر انتقال مواطنه رامي الرحموني إلى تمثيل السعودية، معبرًا عن صدمته قائلاً: "لم أصدق الخبر وأتمنى ألا يكون صحيحًا"، مضيفًا أن الرحموني "وجد الدعم لكنه اختار طريقه"، وهو ما قد يؤثر على حلم تكوين فريق تونسي في سباق التتابع.
كما علّق الجوادي على استقالة المكتب الجامعي الحالي للسباحة، معتبرًا القرار مؤلمًا، معربًا عن أمله في التراجع عنه، مشيدًا في الوقت نفسه بالعمل الذي قامت به رئيسة الجامعة هادية منصور.