رياضة

الكاف يفتح تحقيقًا ويُلوح بعقوبات بعد أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا

 أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم الاثنين 12 جانفي 2026 موقفه الرسمي بشأن الأحداث التي أعقبت مباراة الجزائر ونيجيريا يوم السبت الماضي في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

على ملعب مراكش، ودّعت الجزائر، بطلة إفريقيا 1990 و2019، البطولة بعد خسارتها أمام نيجيريا، صاحبة أربعة ألقاب قارية، بنتيجة (2 ـ 0) في مباراة أثارت غضب الجماهير الجزائرية بسبب أداء الحكم السنغالي عيسى سي.
وتفاقمت الاحتجاجات خاصة في الدقيقة 14، عندما تعمّد أحد لاعبي نيجيريا لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، دون أن يمنح الحكم ركلة جزاء أو يلجأ لتقنية الفار (VAR) للتحقق من اللقطة التي كانت واضحة جدًا.
وعند نهاية المباراة، شهد الممر المؤدي لغرف تبديل الملابس اشتباكات بين لاعبي المنتخبين، كما وقع تبادل الاحتجاجات بين لاعبي الجزائر بقيادة بغداد بونجاح والحكم عيسى سي.
ولم يخفِ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نيته في اتخاذ عقوبات صارمة ضد من يثبت تورطه في سلوكيات غير مقبولة بعد المباراة، سواء كانوا لاعبين أو مسؤولين، بما في ذلك احتمالية توجيه عقوبات للاتحاد الجزائري وبعض اللاعبين قبل مرحلة حاسمة لمنتخب "محاربي الصحراء" استعدادًا لكأس العالم.
وجاء في بيان رسمي للكاف:"تدين الكاف السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال كأس أمم إفريقيا، وتفتح تحقيقًا بشأن الأحداث التي شهدتها مباراتا ربع النهائي بين الكاميرون والمغرب، وكذلك الجزائر ونيجيريا."
وأضاف البيان أن العقوبات ستطال كل من تورّط في أعمال العنف والمشاحنات في المباراتين.
وأوضح الكاف أنه جمع تقارير المباريات الأخيرة ومواد مصوّرة تشير إلى سلوك غير مقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين، وتمت إحالة هذه القضايا إلى لجنة الانضباط للنظر فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة حال ثبوت المخالفات. كما يتم مراجعة لقطات متعلقة بسلوك مزعوم لبعض ممثلي وسائل الإعلام داخل المنطقة المختلطة.
من المقرر أن تُقام مساء الأربعاء مباراتا الدور نصف النهائي: الأولى بين مصر والسنغال، والثانية بين المغرب المستضيف ونيجيريا، على أن يُجرى النهائي يوم الأحد 18 جانفي 2026.