نشرت ابنة بثينة بن يغلان، المديرة العامة السابقة لصندوق الأمانات والودائع، تدوينة على صفحتها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن غضبها واستيائها مما وصفته بـ"الظلم والقهر" الذي تعيشه عائلتها منذ أشهر.
وقالت الابنة في رسالتها إنها لم تعد قادرة على الصمت، معتبرة أن والدتها "من نوارات تونس"، أستاذة جامعية ودكتورة في الذكاء الاصطناعي، لم ترتكب سوى "ذنب واحد، وهو حبّها لتونس واختيارها البقاء فيها رغم توفّر فرص عمل عديدة بالخارج".
وأضافت أن والدتها تولّت مسؤولياتها السابقة عن قناعة ورغبة في خدمة البلاد، وأن كل من اشتغل معها يشهد بكفاءتها ونزاهتها، مؤكدة أن المؤسسة التي أدارتها حققت نجاحات وأرقامًا إيجابية خلال فترة إشرافها.
وانتقدت الابنة ما اعتبرته حملة تشويه وتحريض طالت والدتها بعد مغادرتها المنصب وعودتها إلى الجامعة، مشددة على غياب أي دليل مادي يثبت وجود فساد أو تحقيق مكاسب شخصية، قائلة إن الاتهامات "مجرد كلام فايسبوك بلا سند".
كما تحدثت عن التداعيات الإنسانية والصحية التي خلّفها هذا الملف على العائلة، لا سيما والدتها المسنة البالغة من العمر 87 سنة، التي تعاني من التوتر والقلق، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية لوالدتها نتيجة الضغط النفسي، مؤكدة أن الأخيرة تعاونت مع السلطات ولم تحاول في أي مرحلة التهرّب من العدالة.
وختمت رسالتها بالتأكيد على أن الظلم قاسٍ، لكنه "أهون من أن يكون الإنسان ظالمًا"، مجددة ثقتها في براءة والدتها وقوتها على تجاوز المحنة.
ويُذكر أن قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي كان قد أصدر، يوم 1 أكتوبر 2025، قرارًا يقضي بإيداع بثينة بن يغلان السجن في إطار التحقيقات الجارية بخصوص ملف صندوق الأمانات والودائع.