شهد ملعب أولد ترافورد، معقل نادي مانشستر يونايتد، لحظة استثنائية مساء الثلاثاء 24 فيفري 2026، حين تم ترديد الأذان لأول مرة خلال شهر رمضان.
وانطلقت التلاوة بخشوع في مدرج ستريتفورد إند بالجهة الغربية، لتحوّل المدرجات، المعتادة على هتافات الجماهير، إلى مساحة للصلاة والتأمل.
وجاءت هذه المبادرة ضمن سلسلة فعاليات إفطار جماعي نظمها نادي مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين (MUMSC) بالتعاون مع إدارة النادي، حيث تم دعوة القارئ إبراهيم (إيبي) إدريس خصيصًا لترديد الأذان.
ويشارك عدد من لاعبي الفريق الذين يصومون رمضان هذا العام في هذه الأجواء، من بينهم أماد ديالو، بايندير، بريان مبيومو، ونصير مزراوي، في مشهد يعكس انسجام ممارسة الشعائر الدينية مع حياتهم الاحترافية.
وحظي منشور الأذان الأول في أولد ترافورد بتفاعل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع إشادات على سياسة النادي في تعزيز التنوع وروح الأخوّة بين الجماهير، فيما أضفى بعض المتابعين لمسة دعابية بالإشارة إلى ارتفاع الأذان في “معقل الشياطين الحمر”.
وبعد الأذان، نظم النادي الإفطار الجماعي بالتعاون مع مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين، وهو الإفطار الثاني في أولد ترافورد بعد النسخة الأولى التي أقيمت العام الماضي.
وتأتي هذه الفعالية لتؤكد أنّ أولد ترافورد ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل فضاء جامعًا يحترم الاختلاف ويعزز روح التكاتف بين المشجعين العالميين.
ويُذكر أنّ النادي افتتح بداية عام 2025 غرفة متعددة الأديان في موقف السيارات W2 خلف مدرج ستريتفورد إند، ليتمكن المشجعون المسلمون من أداء الصلاة أثناء زيارتهم للملعب.