رياضة

الترجي يسعى لكسر العقدة أمام الأهلي في ربع نهائي دوري الأبطال

 يشرع الترجي الرياضي التونسي، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، في إعداداته لمواجهة النادي الأهلي المصري ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، على ملعب رادس الأولمبي.

وأوقعت قرعة الأدوار الإقصائية للبطولة الفريقين وجهاً لوجه مجدداً في صدام قوي ومرتقب، حيث سيتقابل الترجي والأهلي للمرة 25 و26 في تاريخ دوري الأبطال.
وبعد فوزه الأخير في بطولة الرابطة المحترفة على مستقبل المرسى 1 ـ 0، يبدأ الترجي رحلة البحث عن بطاقة المربع الذهبي للبطولة الإفريقية بمواجهة الأهلي يوم الأحد المقبل 15 مارس 2026 في ملعب رادس، على أن تقام مباراة العودة يوم 21 من الشهر نفسه في استاد القاهرة.
تعتبر مواجهة الترجي والأهلي كلاسيكو كرة القدم الإفريقية، إذ يجمع الفريقان 16 لقباً للبطولة القارية، وهما الأكثر وصولاً إلى الدور ربع النهائي، كما يخوضان هذا الدور للعام العاشر على التوالي.
هواجس في الهجوم
وسيجد مدرب الترجي الجديد، الفرنسي باتريس بوميل، فرصة لتجربة خيارات هجومية متعددة في ظل الانتقادات الموجهة للخط الأمامي للفريق الأحمر والأصفر في المباريات الأخيرة.
رغم تسجيل الترجي في جميع مبارياته الأخيرة بالدوري، لا يزال الخط الهجومي يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، لا سيما في مركز قلب الهجوم أو المهاجم الصريح.
ويتركز القلق على اللاعب الإيفواري ـ الفرنسي فلوريان دانهو، الذي انضم للترجي في سبتمبر الماضي، إذ فشل في هز الشباك في الدوري، ما أثار انتقادات واسعة.
باستثناء هدفه الوحيد في مواجهة الترجي ومستقبل سليمان، لم يسجل دانهو أي أهداف منذ أكتوبر 2015 في مختلف المسابقات، رغم مشاركته الأساسية الكاملة.
ويستعد مدرب الترجي لتجربة خيارات هجومية جديدة خلال الأسبوع لضمان الجاهزية المثلى، مع احتمال جلوس دانهو على دكة البدلاء والدفع بأبو بكر دياكيتي وجاك ديارا أو أشرف الجابري.
وسجل الترجي هدفه الوحيد في مواجهة مستقبل المرسى من ركلة جزاء عن طريق مدافعه حمزة الجلاصي، ما يعكس عدم جاهزية الخط الأمامي وفشل دانهو في إقناع مدربه وجماهير الفريق.
عدم استقرار الدفاع
في مواجهات مثل قمة الأهلي والترجي، يعد استقرار الدفاع عاملاً أساسياً، لكن خط الدفاع يبقى أحد أكبر التحديات للمدرب بوميل.
عانى الفريق من غياب الاستقرار الدفاعي بسبب الإصابات، أبرزها إصابة قائد الفريق ياسين مرياح منذ يناير الماضي، فيما يعتمد حالياً على أمين توغاي وحمزة الجلاصي.
وفي الجهة اليمنى، يتوقع أن يتم الدفع بمحمد دراغر بدلاً من محمد بن علي أو إبراهيما كايتا، وهي خيارات عديدة يدرسها بوميل طوال الأسبوع.
أسبقية الأهلي التاريخية
إلى جانب التحديات الفنية والتكتيكية، يحتاج المدرب إلى تعزيز الجوانب المعنوية للاعبيه، خصوصاً أن الترجي يملك سجلاً سلبياً أمام الأهلي باستثناء موسم 2017 ـ 2018.
خلال آخر 6 مواجهات بين الفريقين، لم يحقق الترجي أي فوز، واكتفى بتعادل (0 ـ 0) في ذهاب نهائي نسخة 2024 قبل خسارة الإياب (1 ـ 0). كما خسر في 2021 و2023 في 4 مباريات أخرى، ولم يسجل أي هدف منذ هدف أنيس البدري في نهائي 2018 الذي توّج به الترجي بالفوز 3 ـ 0 على ملعب رادس.