اقتصاد

تونس تسجل قفزة في مبيعات الأحذية إلى البرازيل

 سجّلت تونس ارتفاعًا ملحوظًا في صادراتها من الأحذية إلى البرازيل خلال الشهرين الأوّلين من سنة 2026، وفق معطيات نشرتها الجمعية البرازيلية لصناعات الأحذية "Abicalçados" ونقلتها وكالة الأنباء العربية البرازيلية.

وأوضحت البيانات أنّ البرازيل اقتنت، خلال شهري جانفي وفيفري، 3416 زوجًا من الأحذية التونسية، بزيادة لافتة بلغت 216.3 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، حين لم تتجاوز المشتريات 1080 زوجًا.
وامتدّ هذا الارتفاع ليشمل كذلك قيمة الصادرات ومتوسط سعر الزوج، إذ بلغت قيمة الأحذية التونسية التي دخلت السوق البرازيلية 64.4 ألف دولار، مسجّلة نموًا بنسبة 236.1 بالمائة.
كما وصل متوسط سعر الزوج الواحد هذه السنة إلى 18.85 دولارًا، مسجلًا زيادة قدرها 6.3 بالمائة مقارنة بمتوسط 17.74 دولارًا خلال العام الماضي.
وبحسب الجمعية البرازيلية لصناعات الأحذية، فإنّ هذه الأسعار تظل أدنى من تلك المسجّلة في واردات البرازيل من الولايات المتحدة (37.94 دولارًا للزوج) وإيطاليا (245.56 دولارًا)، لكنها تبقى أعلى من الأسعار المعتمدة في الواردات القادمة من إندونيسيا (17.58 دولارًا) والصين (2.54 دولارًا).
وتشير المعطيات إلى أنّ الصين وفيتنام وإندونيسيا وهونغ كونغ وباراغواي تتصدر قائمة أبرز الدول المصدّرة للأحذية إلى البرازيل.
وخلال شهر فيفري فقط، حلّ المغرب في المرتبة التاسعة عشرة ضمن مورّدي الأحذية للسوق البرازيلية، بينما جاءت تونس في المرتبة العشرين. غير أنّ صادرات المغرب تراجعت بنسبة 79.7 بالمائة لتبلغ 402 زوج، في حين وصلت المبيعات التونسية إلى 116 زوجًا مسجّلة انخفاضًا بـ 74.1 بالمائة مقارنة بفيضري من العام الماضي.
وفي سياق متصل، أفادت الجمعية البرازيلية لصناعات الأحذية بأنّ الواردات البرازيلية من الأحذية واصلت منحاها التصاعدي المسجّل خلال السنوات الأخيرة.
فخلال جانفي وفيفري الماضيين، استوردت البرازيل 9.7 ملايين زوج من الأحذية، بزيادة قدرها 23 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
كما بلغت قيمة هذه الواردات نحو 109.27 ملايين دولار، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 12.1 بالمائة.
واستحوذت الصين وحدها على 32.57 بالمائة من إجمالي الأزواج التي اقتنتها البرازيل من الخارج
في المقابل، شهدت صادرات الأحذية البرازيلية تراجعًا بنسبة 18.9 بالمائة منذ بداية السنة، لتصل إلى 17 مليون زوج بقيمة إجمالية بلغت 135.34 مليون دولار، أي بانخفاض قدره 22.2 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ورغم هذا التراجع في الصادرات مقابل ارتفاع الواردات، يواصل القطاع تسجيل فائض تجاري.
ويُذكر أنّ وكالة الأنباء العربية البرازيلية (ANBA)، وهي المنصة الإعلامية الرسمية للغرفة التجارية العربية البرازيلية، أُنشئت بهدف تعزيز العلاقات التجارية والثقافية بين البرازيل والعالم العربي، وتوفر تقارير وأخبارًا اقتصادية متخصصة باللغات العربية والبرتغالية والإنجليزية، مع تركيز خاص على ملفات التجارة والاستثمار.