أعلن المتحدث باسم العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، الأربعاء، دعم الاتحاد الأوروبي إجراء تحقيقات مستقلة بشأن الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.
وأوضح العنوني، في تصريح للأناضول، أن الاتحاد الأوروبي يؤكد بشكل متواصل ضرورة ضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي.
وأشار إلى أن الاتحاد يدعم إجراء تحقيقات مستقلة في جميع القضايا المتعلقة بانتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، أيًا كانت الجهة المسؤولة عنها.
وأكد أن “جميع المعتقلين والمحتجزين يجب أن يُعاملوا بكرامة، وفقاً لقواعد القانون الإنساني الدولي”.
وجاء تصريح المسؤول الأوروبي تعليقًا على التحقيق الذي نشره، الاثنين، مراسل صحيفة نيويورك تايمز نيكولاس كريستوف، والذي كشف عن تعرض أسرى فلسطينيين لعمليات اغتصاب واعتداءات جنسية ممنهجة، شملت أيضًا أطفالاً، على يد جنود إسرائيليين ومستوطِنين وحراس سجون، بحسب ما ورد في التحقيق.