أعلنت اللجنة المنظمة لسباق''قات بايك تشالنج'' عن مشاركة 1000 دراج من تونس وخارجها في النسخة السنوية الثانية من السباق الذي سيقام بعد الأحد 7 ماي 2023 ، من المعلم الأثري توبوربوماجيس في اتجاه مدينة الفحص التابعة لولاية زغوان.
و كشفت اللجنة في ندوة صحفية انعقدت اليوم الجمعة بالمقر الاجتماعي لمجمع تونس للتأمين ''GAT'' و بحضور ممثلين عن الجامعة التونسية للدراجات، أنّها وضعت 4 مسالك للسباق خصص الأول لمسافة 80 كلم والثاني لمسافة 40 كلم والثالث لمسافة 30 كلم باستعمال الدراجات الجبلية ""VTT ، والرابع لمسافة 20 كلم حيث يسمح فيه لجميع المشاركين من هواة ومحترفين باستعمال كل أنواع الدراجات الهوائية باستثناء الدراجات الكهربائية.
و في تصريح لأرابسك ، أوضح اسكندر الحريزي عضو لجنة التنظيم، أنّ ما يميزالنسخة السنوية الثانية من سباق ''قات بايك تشالنج''، أنّها ستعرّف بمعلم أثري اخر بعد أن تمّ تسليط الضوء على معلم أوذنة الأثري في النسخة الأولى، من ناحية، واضافة سباق الدراجات الجبلية، من ناحية ثانية مشيرا الى أنّ لجنة التنظيم تفاجأت بنسبة الاقبال العالية للمشاركة في السباق ذاكرا في هذا الشأن أنّ عدد المشاركين المسجلين بلغ 1000 مشارك منهم 240 مجازا مبرزا أنّ سباق الدراجات الجبلية وحده سيضم حوالي 300 مشارك.
في المقابل ، أكدت عايدة بوغدير ، عضوة لجنة التنظيم ، أنّ سباق ''قات بايك تشالنج'' يحمل في طياته أبعادا مختلفة منها الرياضي والاجتماعي والبيئي والثقافي والعائلي حيث سيفتح السباق لجميع هواة ممارسة هذه الرياضة محترفين كانوا أو مبتدئين وذلك بتوفير مستويات مختلفة الصعوبة قبل يتم مكافأة أفضل راكبي الدراجات على آداءهم من ناحية رياضية، كما ستخصص جميع المداخيل لجمعيات مائية بهدف توفير الماء الصالح للشراب لأهالي منطقة الفحص، ودعم الحركة التنموية بتنظيم فضاء لعرض وبيع المنتجات المحليية لنساء المنطقة من ناحية اجتماعية.
أما بيئيا، فسيتم الحرص على التشجيع على ركوب الدراجات الهوائية واستعمالها كوسيلة بديلة للتنقل مما يساهم بدوره في الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون اضافة لنشر تقاليد صحية، كما سيتم جمع ورسكلة القوارير البلاستيكية يوم التظاهرة من قبل شركة مختصة في الرسكلة.
أما في ما يتعلق بالبعدين الثقافي والعائلي، فقد أبرزت اللجنة المنظمة أنه ستتاح للمشاركين فرصة اكتشاف موقع أثري مختلف والاستفادة من جولة مجانية بصحبة مرشد سياحي للتعرف أكثر على الموروث الحضاري والثقافي. كما يعتبر هذا الموعد فرصة للعائلة التونسية لخوض تجربة فريد ومختلفة طيلة اليوم وذلك بتخصيص العديد من العروض التنشيطية للأطفال كورشات للرسم والموسيقى اضافة الى تخصيص فضاء للترفيه والغداء لجميع الأعمار.