أعلن المعهد الوطني للتراث، مساء اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، أنه وبالتنسيق مع منطقة الحرس البحري لولاية بنزرت، أرسل فريقًا علميًا متخصصًا في الفسيفساء لتوثيق ورفع اللوحات الفسيفسائية والمعالم الأثرية التي كشفت عنها موجة التقلبات المناخية الأخيرة على طول الشريط الساحلي لمنطقة رأس انجلة بولاية بنزرت.
وفي نفس السياق، توجّه فريق علمي ثانٍ إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان بنفس الولاية، لمواصلة عمليات المسح والتوثيق للأثر المكتشف.
وجاءت هذه التحركات ضمن جهود المعهد المستمرة لتوثيق التراث والحفاظ على المعالم الأثرية المتضررة جراء الأحداث المناخية.