كشفت وزارة الداخلية، في ردّها على سؤال كتابي تقدّمت به النائبة بمجلس نواب الشعب مريم الشريف، عن تبنّيها مقاربة متكاملة لمجابهة داء الكلب والحدّ من انتشار الكلاب السائبة، ترتكز أساسًا على التعقيم والتحسيس، ضمن حملات مشتركة مع وزارتي الفلاحة والصحة.
وأوضحت الوزارة أنّه يتم بصفة دورية دعوة الولاة والبلديات إلى عقد اللجان الجهوية لمكافحة داء الكلب، وضبط خطط عمل جهوية تتضمن تنفيذ أنشطة وقائية متعددة الأطراف في إطار البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب، إلى جانب تطبيق إجراءات التعفّن الخاصة بالبؤر الحيوانية وتعزيز آليات الحدّ من انتشار الكلاب السائبة بالاعتماد على المنهج العلمي، لا سيما عبر عمليات التعقيم.
كما شدّدت على ضرورة تحسين مؤشرات النظافة العامة والقضاء على النقاط السوداء، مع تكثيف جهود التوعية والتحسيس لضمان انخراط المواطنين ونجاعة التدخلات واستدامتها.
وأكدت وزارة الداخلية مواصلة التنسيق والعمل المكثف مع مختلف المتدخلين لضمان السلامة الصحية للمواطنين، وترسيخ مقومات العيش في بيئة سليمة وآمنة.