أثارت صور متداولة لإحدى عربات المترو في تونس الكبرى غضبًا وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت العربات في حالة سيئة، مع تآكل هيكلها وتهشم أجزاء من أبوابها، ما جعلها عاجزة عن نقل المسافرين ويعرض حياتهم للخطر.
ويعاني المترو في تونس منذ فترة من نقص كبير في العربات وتأخيرات متكررة، الأمر الذي أثار استياء المواطنين، معتبرين أنه من غير المنطقي أن تعرض رئاسة الحكومة يوم 25 فيفري الماضي عرضًا مفصّلًا حول تقدم مشروع القطار فائق السرعة (TGV) وإنجاز الممر الحديدي عالي الأداء الذي سيربط بين شمال البلاد وجنوبها، بينما لا يجد التونسيون عربات مترو لائقة في تونس الكبرى.

ودعا العديد من المواطنين وزارة النقل إلى التعجيل باقتناء عربات مترو جديدة تليق بالركاب، خاصة وأن شبكة المترو الخفيف تحتوي على ستة خطوط رئيسية تنطلق من داخل العاصمة (ساحة برشلونة أو محطة تونس البحرية).
ويُذكر أن وزارة النقل أعلنت عن خطط لاقتناء عدد من عربات المترو الجديدة، إلى جانب تدعيم أسطول الحافلات لكل من شركة نقل تونس والشركات الجهوية للنقل بالولايات الداخلية. وأوضح الوزير أن الوزارة ستصدر قريبًا طلب عروض لاقتناء 30 عربة مترو جديدة بطول 45 مترًا، ضمن خطة تحديث وسائل النقل العمومي.
وبينما تتحدث الحكومة عن مشروع القطار السريع، تُظهر أحدث صور المترو اليوم في قلب العاصمة واقعًا كارثيًا للوسيلة الأساسية لنقل المواطنين.