انتقد الصحفي و الكاتب التونسي ،عامر بوعزة ،الدور الذي قدّمه الممثل التونسي غانم الزرلي في مسلسل "خطيفة"، واصفًا إياه بأنه أضعف أدواره التمثيلية على الإطلاق. وأوضح بوعزة في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك "أن الزرلي يبدو مسرورًا جدًا وهو يتحدث عن هذه المشاركة الأقل من العادية، ولا يجد مانعًا في مدح وتقدير سوسن، في إشارة إلى أن ذلك قد يكون مرتبطًا بمتطلبات العقد مع جهة الإنتاج"".
وأشار الصحفي بوعزة "إلى أن المشكلة ليست في أن يقدم أي ممثل أدوارًا أقل قوة أو ضعفًا دراميًا مقارنة بأعماله السابقة، بل تكمن في اعتقاد بعضهم بأن الجمهور راضٍ تمامًا عن هذه الأعمال، مضيفًا أن كمال التواتي على سبيل المثال قدم هذا العام دورًا لا يليق باسمه أو بتجربته، خاصة في نفس المسلسل".
وتطرق بوعزة إلى استراتيجية الحوار التونسي في النصف الثاني من شهر رمضان، معتبرًا أنها تهدف إلى تشكيل انطباع لدى الرأي العام بأن مسلسلاتها هي الأفضل، بينما الواقع يثبت العكس مضيفا أن غانم الزرلي قدّم في مسلسل "المايسترو" واحدًا من أروع الأدوار في الدراما التونسية، كما أن الجمهور تعرف على آية بلاغة لأول مرة في المايسترو وحرقة، وأعاد اكتشافها في خطيفة بعد أن نضجت وبرزت ملامحها الفنية.
وأشار الصحفي أيضًا إلى أن محمد مراد الذي اكتشفه الجمهور في مسلسل "ناعورة الهواء" قدّم دورًا أفضل بكثير في ذلك العمل مقارنة بدوره في خطيفة.
وأكد عامر بوعزة أن غياب النقد التلفزيوني الحقيقي يمنح صناع المسلسلات الحرية لفعل ما يشاؤون بأسلوب وصفه بـ"يبيع القرد ويضحك على شاريه".