أوضح المركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء أنه يعتمد نظامًا لتوزيع الأعضاء المتبرع بها بشكل عادل وشفاف.
وأكد المركز، في بيان له، أن هذا النظام يقوم على قائمة انتظار وطنية موحدة ومعايير طبية دقيقة تشمل تطابق الأنسجة وخطورة الحالة، بالإضافة إلى نظام معلوماتي يحدد الأولويات آليًا.
وأشار المركز إلى أن الشفافية تشكّل الركيزة الأساسية للعملية، من خلال عدم كشف هوية المتبرع، وعدم معرفة المتلقي مسبقًا، ومنع أي مقابل مالي، إضافةً إلى الالتزام بالقانون والإشراف المركزي وحماية السر الطبي، لضمان العدالة الطبية بين المرضى ضمن إطار قانوني واضح.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحّة يوم الأحد عن نجاح عملية زراعة كبد دقيقة لتلميذة كانت في حالة حرجة بالمستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى، بعد موافقة عائلة أحد المتوفين دماغيًا على التبرع بأعضائه.
وأضافت الوزارة أنه تم إجراء عملية رفع متعددة للأعضاء شملت الكبد والقلب والكليتين والقرنية، حيث تم توجيه الكليتين لزرعهما لمريضين آخرين بكل من مستشفى شارل نيكول والمستشفى العسكري بتونس.
بدورها، شدّدت الدكتورة بثينة زناد، المنسقة بالمركز، على أن تونس حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال زراعة الأعضاء، مسجلة نسب نجاح مرتفعة تضاهي المعايير العالمية، مشيرة إلى أنه تم إنجاز 12 عملية زراعة قلب خلال سنة 2025.