فجر الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، عدة منازل في بلدة الخيام بجنوب لبنان، فيما أنذر بإخلاء مبنى في بلدة أخرى.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن "قوات العدو الإسرائيلي نفذت عملية تفجير عنيفة للمنازل في بلدة الخيام في قضاء مرجعيون"، في جنوب البلاد.
وأوضحت أن "صاحب صيدلية في (بلدة) حارة صيدا (في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب)، تلقى اتصالا تحذيريا بوجوب الإخلاء خلال 10 دقائق".
وأضافت "بعد إبلاغ مخابرات الجيش بالأمر من بلدية حارة صيدا، بدأت عملية إخلاء المبنى بأكمله تحسبا لأي تطور".
وتابعت: "أُطلقت رشقات رصاص في المكان بهدف إنذار المواطنين".
وأشارت الوكالة اللبنانية إلى أن الصيدلية التي تلقت اتصالا بالإخلاء تقع قبالة مبنى القصر البلدي في بلدة حارة صيدا.
ومنذ 2 مارس الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وتحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" وإذاعة الجيش، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة "بالخط الأزرق"، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.