وطنية

نقابة التعليم الاساسي: نسبة اضراب المعلمين تجاوزت 97 % ورئيس الحكومة سبب تعطل مسار التفاوض

 أكد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي المنضوية تحت الاتحاد العام التونسي للشغل المستوري القمودي، اليوم الاربعاء, في تصريح لـ "أرابسك"، أن نسبة المشاركة في اضراب المعلمين لليوم الثاني على التوالي تجاوزت 97 بالمائة، مشيرا الى أن ارتفاع نسبة الاضراب تبين تمسك المعلمين بمطالبهم.

وفي ما يتعلق بقرار وزارة التربية المتمثل في اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة تجاه كل من يحرض المعلمين على الاضراب، قال إن ما تم تداوله يوم امس بعيد كل البعد عن الحقيقة، باعتبار أن المعلمة ارادت كسر الاضراب وكانت تريد تعويض ساعات الدرس التي تقدمها مساء للتلاميذ بالحصة الصباحية، مشيرا الى أنه تم منع المعلمة باعتبار أن ذلك مخالف للقانون، حسب تعبيره.
وشدد على أن ما يشهده قطاع المعلمين اليوم هو عودة الى ما قبل الثورة من خلال الاعتماد على أسلوب التخويف والترهيب، مؤكدا تمسك المعلمين باضرابهم وبمطالبهم وعدم التراجع عن العمل النقابي.
كما اشار إلى عدم وجود أي اتصالات تذكر بين سلطة الإشراف والطرف الإداري إلى الان منذ 10 أيام
ومن جهة أخرى، قال ان الهيئة الإدارية القطاعية ستجتمع يوم الجمعة لاتخاذ شكل وصيغة الإضراب الإداري، مؤكدا امكانية مقاطعة الامتحانات في صورة تواصل "تعنت" وزارة التربية وعدم الاستجابة لمطالب القطاع.
وتابع : "أيادينا مفتوحة للحوار والتفاوض مع سلطة الإشراف دون التراجع عن مطالبنا" مشددا على أن سلطة الإشراف تتبع لغة التصعيد.. "وما نقوم به اليوم كمدرسين ردّة فعل على تراجع الحكومة".
وفي ذات السياق، أكد القمودي، أن النقابات والاتحاد العام التونسي للشغل ضد الاضرابات العشوائية، مشيرا الى أن الاضرابات المنظمة والشرعية ومكفولة دستوريا ولا يمكن بأي شكل من الاشكال تخويف المضربين أو اقتطاع أجورهم...
وشدد على أن الوزارة وسلطة الاشراف هي التي تنادي النقابات والاتحاد العام التونسي للشغل للتحاور ومناقشة الاقتراحات، مؤكدا أن المعطل الاساسي للمسار التفاوضي والاجراءات هو رئيس الحكومة، مشيرا الى ان وزارة التربية متفاعلة من النقابة، قائلا: "إن جميع قنوات الحوارة مغلقة اليوم من طرف رئيس الحكومة مما يؤكد العودة الى الترهيب والتخويف الذي اعتمدته الحكومة قبل الثورة"، وفق تقديره.
كلثوم التراس