مع نهاية كل سنة دراسية تنطلق المدارس الابتدائية ورياض الاطفال "السنوات التحضرية" في اعداد جوائز حفلات اخر السنة من خلال اعداد المسابقات والعروض المسرحية والفرجوية اضافة الى القيام بعدد من الرحلات.
وتتمثل العروض التي يقوم بها الاطفال في بتجسيد اعمال التلاميذ في شكل قصص ترفهية وتثقيفية، يسعى من خلالها المربي الى ترسيخ ثقافة التسامح والتعاون والتساعد بين مختلف الفئات الاجتماعية في فكر التلميذ، وهو ما تغير فعلا بعد الثورة حيث أصبح لهذه العروض شكل اخر بعيد كل البعد عن أشكال التسامح والتعاون، واصبحت هذه العروض المسرحية تعرض في شكل مسرحيات يطغى عليها طابع العنف وثقافة الموت والجهاد والارهاب والترهيب لدى الاطفال وهو ما يتنافى فعلا مع البرامج التربوية التي يجب على المربي أن يلقيه للتلميذ والتي يجب أن تكون بعيدة عن هذه الثقافة الجهادية والافة التي يعاني منها المجتمع التونسي اليوم.
وفي هذا الاطار، تداول رواد الصفحات الاجتماعية صور لروضة "باش حانبة" بسوسة التي اختارت أن يكون حفل اختتام السنة التحضرية للاطفال في عرض مسرحية "داعشية" ترسخ من خلالها ثقافة الجهاد والموت والعنف لدى الاطفال وهو ما يتنافى مع البرامج الرسمية التي تضعهم وزارة المرأة والاسرة لرياض الاطفال والبرامجالرسمية لوزارة التربية ....
متابعة: أحمد