لعل الكثير ممن تابعوا التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في تونس، يتساءلون عن السر وراء إصرار الحكومة الحالية والحزب الحاكم صاحب الأغلبية النيابية في التأسيسي حركة النهضة على منع انعقاد الملتقى الثالث لتنظيم أنصار الشريعة في القيروان يوم الأحد القادم 19 ماي الجاري على الرغم من اعتبار زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي لأنصار ذلك التيار كأبناء له ويبشرون بثقافة جديدة وفقا لما ورد في أحد تصريحاته لوسائل الإعلام سابقا.
لتكشف اليوم تقارير إستخبارية نشرتها صحيفة تونس الرقمية الإلكترونية الناطقة باللغة الفرنسية السر وراء هذا المنع نسوقه لكم بكل احتراز، حيث أكدت تلك التقارير أن أنصار الشريعة قد عقدوا العزم على إعلان مدينة القيروان خلال ملتقاهم عاصمة لإمارة إسلامية، كما أنهم سيقومون بتنصيب أمير لهم ومبايعته من قبل الحاضرين الذين من المنتظر أن يبلغ عددهم 40 ألف شخص.
وأضاف نفس المصدر أن أنصار الشريعة، قد أعدوا العدة لهذا الحدث وهم مستعدون لاستخدام السلاح والالتحام مع قوات الأمن في سبيل تحقيق غايتهم.
ح.ب