صرح وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو خلال حضوره في برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 21 ماي 2013 إن الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية ترك المنابر ليعض الشيوخ الذي لا يملكون قدرا كافيا من العلم خصوصا وأنهم أصبحوا يكفرون الناس ويحرضون على القتل ويعتبرون الدولة وأعوان الأمن والجيش طاغوت.
وأكد ديلو وجود تقصير من قبل الحكومة في التعاطي مع الظاهرة الدينية بعد الثورة مضيفا إلى وجود فوضى في طريقة قدوم الشيوخ والعلماء إلى تونس.
وقال سمير ديلو أن الحكومة الحالية ليس لديها عداء ضد الشباب السلفي ولا لأي مظهر من مظاهر التدين أو الانتماء الإيديولوجي أو الفكري شريطة احترام القانون مشيرا في سياق آخر إلى إمكانية إجراء الانتخابات القادمة بداية 2014 والى عدم تحديد تاريخ معين لإجرائها إلى حد الآن.
ن.ش