قال البنك المركزي التونسي في بيان اصدره اليوم الثلاثاء في أعقاب الإجتماع الدوري لمجلس إدارته،إن الموجودات التونسية الصافية من النقد الأجنبي،بلغت في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، 10.291 مليار دينار.
وأوضح في بيانه أن تلك الموجودات من النقد الأجنبي تُعادل 95 يوما من الواردات،مقابل 119 يوما في نهاية العام الماضي.
وعزا هذا التراجع إلى ما وصفه بـ" الضغوط على ميزان المدفوعات التي تبقى متواصلة جراء تراجع فائض العمليات المالية مع الخارج نتيجة الإنخفاض الذي شمل المداخيل سواء بعنوان الإستثمار الأجنبي المباشر،أو السحوبات على القروض متوسطة وطويلة الأجل".
وبحسب بيان البنك المركزي التونسي،فإن سعر صرف الدينار، "عرف منذ بداية شهر ماي الحالي بعض الضغوط أدت إلى تراجعه بـ4.1% إزاء اليورو و6.1% مقابل الدولار،بالمقارنة مع سعر صرفه في نهاية العام الماضي" .
وأوضح في بيانه أن هذا التراجع "بلغ منتصف الشهر الجاري مستويات قصوى في المعاملات بين البنوك ،حيث وصل سعر اليورو الواحد 2.2 دينار،فيما بلغ سعر الدولار 1.65 دينار".
ولفت البنك المركزي إلى أن هذا التراجع ترافق مع تباطؤ نسق نمو نشاط القطاع المصرفي في البلاد،على مستوى الإيداعات بنسبة 1.9% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري،مقابل3.6% خلال نفس الفترة من العام الماضي.