نشرت قناة التونسية مساء امس الثلاثاء ، رسالة وجهها سامي الفهري إلى رأي العام ، وصف فيها نفسه بالغباء لانه صدق ان ثورة قامت بالبلاد ، كما وجه اللوم الى نفسه لأنه سلم نفسه الى القضاء لانه كان يظن ان القانون وحده كفيل بتبرئته باسم العدالة وحرية الإعلام.
وقال سامي الفهري انه ما كان عليه ان يصدق رجال القانون عندما أخبروه أن محكمة التعقيب هي أعلى سلطة قضائية في البلاد وأن الحكومة لا تتدخل في شؤون القضاء بعد الثورة ، و اصفا نفسه بالغبي لانه رفض التحالف مع حركة النهضة وأن يكون بوق دعاية لها
و اضاف في الرسالة التي كتبها في سجن المرناقية التي يقبع وراء قضبانه منذ ما يقارب حوالي سنة ، انه غبي لانه صدق سمير ديلو وزير العدالة الانتقالية و حقوق الانسان عندما طلب منه فك إضراب جوعه والتزم بإطلاق سراحه طبق القانون يوم 3 جانفي 2013 كما صدق رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي الذي وعد زوجته بالإفراج عنه طبق القانون أيضا.
و اشار الفهري الى انه من الغباء ان لا يفهم أن القوة التي تحكم البلاد تريد غلق قناة "التونسية " وأنه استغرق كل هذا الوقت ليقتنع في النهاية أنه لن يغادر السجن.