بعد فرار المدعو عادل الدريدي صاحب شركة يسر للتنمية بأموال الآلاف من التونسين طرحت عديد الأسئلة حول كيفية قدرة هذا الشخص على خداع ذلك الكم الهائل من المواطنين وحول الأشخاص والأطراف التي ربطته بهم علاقة وطيدة.
وحول هذا الموضوع أكد موقع "حقائق أونلاين" أن الدريدي كان على علاقة وطيدة برابطات حماية الثورة وبعدة جمعيات إسلامية، حيث أشارت إلى أن الدريدي سبق له المساهمة في موائد إفطار جماعية نظمتها عدة جمعيات إسلامية بالاشتراك مع رابطات حماية الثورة.
كما اضاف المصدر ذاته أن الدريدي الذي كان قد قبض عليه يوم 12 أفريل 2013 للاشتباه بضلوعه في ما يعرف بتبييض الأموال، كان قد تلقى دعما كبيرا من عدة جمعيات إسلامية ومن رابطات حماية الثورة التي نظمت وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحه، وهو ما تم فعلا يوم 26 أفريل 2013.
ح.ب