وصفت الناشطات الثلاث في حركة فيمن اللواتي افرج عنهن ليل الاربعاء في تونس بعد نحو شهر من الاحتجاز بسبب التحرك الذي قمن به عاريات الصدور، بعد وصولهن الخميس الى باريس ظروف اعتقالهن بانها "مهينة" و"مزرية".
وبشأن تقديم الاعتذار امام المحكمة، اوضحت الشابات الثلاث في مؤتمر صحافي بعد الظهر "لا نعتذر عن شيء، لو تعين علينا تكرار الامر لفعلناه".
وقالت جوزفين ماركمان (20 عاما) "اعربنا عن الاعتذار فقط بناء على نصائح السفارة التي قالت لنا انه السبيل الوحيد لعدم قضاء اربعة اشهر في السجن".
واضافت "كنا تخشى ان نفقد شخصيتنا كناشطات في فيمن اذا قضينا فترة مماثلة" في السجن.
ووصفت الناشطات الثلاث ظروف اعتقالهن بانها "مزرية" و كان يمكن ان تعرض صحتهن للخطر.
وروت بولين هيلييه (26 عاما) "وضعونا في سجنين. في الاول حيث لم نمض لحسن الحظ سوى يوم واحد، كان علينا ان ننام على اغطية مشبعة بالبول وعليها بقع دماء".
واضافت "والسجن الثاني كان بعيدا كل البعد عن احترام حقوق الانسان". ووصفت تعرضهن "لاهانات جسدية مثل تفتيش الجسم حيث ينبغي خلع الملابس بالكامل وجلوس القرفصاء".
وتوعدت الناشطات بانه طالما لم تخرج امينة من السجن، فانهن سيواصلن "المعركة".
ا ف ب