وأضاف ,"أنه يحتمل ان يقفز الناس فوق حقائق الواقع والاختلاف في الزمان والمكان، والوقوع في مغالطة اسمها القياس مع وجود الفارق".
وشدد الغنوشي على أنه لا ينفي التأثر والتأثير بما يقع في مصر على تونس.
وأوضح الغنوشب "التأثير لا يكون بشكل آني لكن بقدر تشابه الواقع فمصر تأثرت بالثورة التونسية عندما انطلقت وذلك لتشابه الواقع وقتها ولكن حاليا نحن نؤكد أن الوضع والواقع مختلف، فنحن في تونس قدمنا تنازلات في مجال الدستور حتى يمثل الدستور جميع التونسيين، كما نعيش في ظل حكومة ائتلافية وللسلطة رؤوس ثلاثة كل منها ينتمي لحزب كبير ومعروف وكلها لها مشاركة حقيقية في الحكم".
وأكد الغنوشي أن النهضة قدمت العديد من التنازلات السياسية والفكرية من أجل المصلحة العامة، وقال: "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الآيديولوجي، وتحقيق التوافق، واعتمدنا استراتيجية جدية توافقية ولا سيما بين التيارين الإسلامي والحداثي وهو ما جنب بلادنا سيئات ومخاطر الانقسام".
و تابع ''تجنبنا تقسيم البلاد لتسميات مثل "مؤمنين و كافرين".