قال السفير التونسي السابق في منظمة اليونسكو المازري حداد في حوار مع موقع "الوطنية الجزائرية" ، ان الشعب التونسي لديه من الأسباب التي تدفعه لعزل الرئيس المنصف .المرزوقي أكثر من تلك التي تدفع الشعب المصري للإطاحة بمحمد مرسي
و تابع قائلا" وحتى ولو أنه يسعدني الاطاحة به، فإن هذا الأخير انتخب بطريقة ديمقراطية عن طريق الاقتراع العام. خلافا لتونس، جرت انتخابات تشريعية ثم رئاسية في مصر، وكذا دستور جديد وحكومة جديدة، في تونس فإن المهزلة الانتخابية، التي حدثت يوم 23 أكتوبر 2011، لم تكن لا تشريعية ولا رئاسية، فالشعب التونسي الذي كان تحت وقع الوضع المضطرب الذي تسبب فيه "أشباه ثوريين"، دُعي لانتخاب مجلس تأسيسي، وكان على "المجلس الفلكلوري" الذي أفرزته هذه الانتخابات أن يحرر دستورا جديدا، وكأن بالدستور السابق، الذي يعود إلى سنة 1959 قد تجاوزه الزمن، وعليه، فقد هذا المجلس شرعيته بتاريخ 23 أكتوبر 2012.