أكد وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة لطفي بن جدو خلال الندوة الصحفية التي عقدت بعد ظهر اليوم الجمعة 26 جويلية 2013 في مقر الوزارة أن الأبحاث والتحريات لم لم تكتشف ضلوع أي طرف أو جهة سياسية في جريمتي اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
هذا وأضاف بن جدو في السياق ذاته أن الأطراف المتورطة في تنفيذ جريمتي الاغتيال هي عناصر تجهادية تكفيرية، مشيرا إلى أن الجهاديين التونسيين الذين عادوا إلى تونس من الخارج بعد الثورة، اجتمعوا بعدد من المشاركين في عملية سليمان وتعاهدوا على بث الفتنة والفوضى في البلاد من خلال القيام بعدة اغتيالات على حد تعبيره.