نددت جبهة الانقاذ الوطني في بيان لها بالاعتداءات التي تعرض لها المعتصمين امام المجلس الوطني التأسيسي ، من طرف الامن بتنسيق مع لجان حماية الثورة و قيادات من حركة النهضة في حين بقي اعوان امن اخرين على الحياد مما يؤكد ان اجهزة امن موازي هي التي تلعب دورا في توتير الاجواء و اثارة العنف لقمع المعتصمين و الاعتداء عليهم.
و ثمنت الدور الذي وصفته بالبطولي الذي قام به الشباب لفرض الحق في الاعتصام رغم ما نالهم من اعتداءات بدنية و بواسطة الغازات السامة ، و حييت الاقبال الشعبي الكثيف الذي هبت تلقائيا للمشاركة في الاعتصام و انجاحه كما نثمن الدور الذي قام به الاهالي لحماية المعتصمين من الاعتداءات و تقديم المساعدة للمتضررين منهم.
كما اعلنت اصرارها على مواصلة الاعتصام السلمي ، داعية عموم المواطنين بالالتحاق به و انجاحه حتى انجاز مهمته المتمثلة في حل المجلس التاسيسي و الحكومة الحالية و حل المؤسسات المنبثقة عنه ، مؤكدة على الطابع السلمي للاعتصام و على ضرورة حماية الافراد و الاملاك.
و حملت وزارة الداخلية مسؤولية اي اعتداء اخر على الاعتصام و كل التحركات السياسية و الشعبية في كل انحاء البلاد.