أكد رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي ، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2020، أن '' المقدسات والدين خطوط حمراء نرفض المساس بها ، لكن الرسوم المسيئة ظهرت في فرانسا ولا نستطيع التدخل في شؤون الدول' في تعليق على الجدل الحاصل في فرنسا والعالم الاسلامي حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول .
وندد القروي بالرسوم المسيئة ، مشددا على أن المس من المقدسات أمر مرفوض لا نقبله في بلادنا ، لكنه غير مبرر لذبح الأبرياء ، في إشارة الى العملية الارهابية التي جدت بكنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية و قطع رأس معلم في ضواحي باريس حسب تصريحه للقناة الوطنية
وأضاف نبيل القروي أنه كان من الأجدر أن يتوجه رئيس الجمهورية قيس سعيد أو رئيس الحكومة هشام المشيشي إلى فرنسا للتعبير عن موقف تونس الرافض للإرهاب وتضامنا مع فرنسا وعائلات الضحايا خاصة بعد أن تبين أن منفذ الهجوم الارهابي على كنيسة نيس تونسي الجنسية حسب تعبيره .