عالميا

سارة مكبرايد أول عضوة عابرة جنسيا تنتخب في الكونغرس

 أصبحت سارة مكبرايد أول عابرة جنسيا تصبح عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فوزها في السباق الانتخابي في ولاية ديلاوير.

وقد هزمت مكبرايد المرشح الجمهوري ستيف واشنطن في تنافسهما للفوز بمقعد السيناتور الديمقراطي هاريس مكداويل الذي لم يترشح لدورة جديدة.
وكانت مكبرايد، 30 عاما، تعمل سكرتيرة صحفية لجماعة حملة حقوق الإنسان التي تدافع عن حقوق مجتمع الميم ( مجتمع المثليات والمثليين والعابرين جنسيا ومزدوجي الميل الجنسي والمتحيرين) (LGBTQ)، كما كانت متدربة في البيت الأبيض إبان ولاية الرئيس باراك أوباما.
وكانت واحدة من حفنة مرشحين حققوا إنجازا تاريخيا غير مسبوق في ليلة الانتخابات المحتدمة في عموم الولايات المتحدة.
وكتبت مكبرايد في تغريدة بعد فوزها: " آمل هذه الليلة أن أُظهر لأعضاء مجتمع الميم أن ديمقراطيتنا كبيرة وواسعة بما فيه الكفاية لهم أيضا".
ولم تكن مكبرايد المرشحة العابرة جنسيا الوحيدة التي حققت إنجازا تاريخيا غير مسبوق في الانتخابات الأخيرة، فهناك أيضا تايلور سمول، 26 عاما، التي انتخبت في مجلس النواب عن ولاية فيرمونت، كما حققت ستيفاني بايرز انجازا تاريخيا أخر في ولاية كانساس، وأصبحت أول عابرة جنسيا من سكان أمريكا الأصليين تنتخب في هيئة تشريعية أمريكية.
وفي أوكلاهوما، أصبحت موري تيرنر أول مرشح غير ثنائي الجندر يفوز بمقعد في الهيئة التشريعية للولاية.
وفي ولاية نيويورك فاز موندير جونز وريتشي توريس بمقعديهما ليصبحا أول اثنين من السود في مجتمع الميم ينتخبون في الكونغرس.
وقالت أنايس باركر من مؤسسة " أل جي بي تي كيو فيكتوري فند" لبنك نيوز إن موندير وريتشي حطما الحد أمام تمثيل أعضاء مجتمع الميم في الكونغرس "وسيجلبان منظورات فريدة تعتمد على تجارب معاشة لم تمثل في قبل في الكونغرس الأمريكي".