أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر، اليوم الأربعاء، عبير موسي أنها تلقت رسائل تهديد بقطع الرأس والتصفية بعد اعلان حزبها الدخول في إعتصام مفتوح أمام مقر اتحاد علماء المسلمين.
و أضافت موسي أن الدستوري الحر سيدخل في سلسلة تحركات تنطلق باعتصام مفتوخ منذ يوم الاثنين16 نوفمبر 2020 بنصب الخيام في شارع خير الدين باشا أمام مقر فرع منظمة اتحاد علماء المسلمين بتونس حسب تصريحها لقناة الحوار التونسي.
و أشات عبير موسي ، ان حزبها سيجري اتصالات مع منظمة يونيسكو في علاقة بما اعتبرته تخاذلا من الدولة التونسية في مكافحة الارهاب وتوفير الارضية الملائمة للتنضيمات القادمة من الخارج.
وشددت رئيسة الحزب الدستوري أن أطرافا سياسية موجودة في البرلمان تصطف ضمن محاور إقليمية لدعم الاخوان حسب تعبيرها.