أكد المكلف بالإعلام في حركة النهضة محمد خليل البرعومي أن الإلتزام بالأخلاق داخل الحركة و فتح حوار داخل المؤسسات يمكن ان يفي بالغرض .
و حول إنزعاج النهضة من تصريحات بعض قيادييها أكد البرعومي في حوار مع ''ارابسك" ان الحركة لا تحتاج للضغوط الاعلامية او تفعيل العقوبات.
و فيما يتعلق بالاشكالات داخل النهضة و التي اصبحت متاحة و علنية في وسائل الاعلام شدد محدثنا على ان المشاكل داخل حزبه ليست جديدة و تختلف بإختلاف المحطات والسياقات
و إعتبر البرعومي ان النهضة حزب يجمع كفاءات متنوعة وهناك اطروحات مختلفة خاصة في المسألة السياسية ، مستدركا بالقول "ولكن يبقى الحسم للمؤسسات ولهذا يجب احترام مخرجاتها رغم الاختلاف''.
و إذا كان رئيس الحركة راشد الغنوشي جزءً من المشكل داخل الحزب ، إعتبر خليل البرعومي ان "الغنوشي لطالما كان ولايزال جزءا من الحل داخل الحركة لجمعه بين عديد الشرعيات التاريخية والفكرية والنضالية والسياسية" مضيفا بالقول "له من رحابة الصدر والقدرة التنظيمية لاستيعاب هذا التنوع والاختلاف دون التفريط في الخط السياسي الرسمي للحزب الهادف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وطي صفحة الماضي".
و حول تحالف كتلة الحركة مع كتلتي حزب قلب تونس و ائتلاف الكرامة ، أقر ان هناك انتقادات لهذا الائتلاف لكن نتائج الانتخابات والقانون الانتخابي الحالي فرضا هذه التركيبة البرلمانية وليس هناك خيارات سوى تغليب المصلحة الوطنية والتعاون مع بقية الكتل التي من الممكن ان تشكل ائتلاف برلماني او اغلبية برلمانية لتسهيل عمل المجلس من حيث تمرير التشريعات وتسهيل العمل الحكومي ، وفق تعبيره.
و اشار الى انه تم تأجيل مؤتمر حركة النهضة بسبب الاجراءات الصحية المتخذة من طرف الحكومة وغياب الظروف الصحية الملائمة لانعقاد المؤتمر في اجاله نهاية هذه السنة مؤكدا ان لجنة تنظيم المؤتمر تعهدت بالاعداد المضموني والمادي للمؤتمر واللجنة الصحية باقتراح موعد لاحق يأخذ بعين الاعتبار ما تقرره الهيآت الصحية للبلاد.
نعيمة شرميطي