وصف وزير الداخلية كمال الفقي، هجوم جربة التي جدت الثلاثاء 9 ماي 2023، بـ"الاعتداء الإجرامي"، وفق ما صرّح به خلال نقطة إعلاميّة انعقدت الخميس 11 من الشهر الجاري بمقر وزارة الداخلية .
و أوضح الوزير، أنّه تم فتح تحقيق عدلي في هذه العملية، مؤكدًا العودة المباشرة والسريعة لكل مظاهر الاحتفال بالمعبد وأحوازه وبكامل جزيرة جربة مشيرًا إلى أنّ "المعتدي" واسمه وسام الخزري، لم ينجح في التخطيط والتنفيذ ، حسب تعبيره.
وأضاف الفقي أنّ قوات الأمن ، تمكنت من السيطرة على الوضع بشكل تام في أقل من دقيقتين، وفقه، خاصة وأنه كان في نية المعتدي التوجه إلى معبد الغريبة .
و حول تفاصيل هذه العملية، قال وزير الداخلية: "قام المعتدي بتصفية زميله بسابقية إضمار وترصد حيث عمد إلى قتله بمسدس فردي ووجه الرصاصة خلف أذنه، فسقط الشهيد الأول التابع لمركز الحرس البحري بأغير جربة، حيث توجه المعتدي بعد ذلك، على متن ''كواد'' ليتمركز في حديقة تتبع مدرسة الرياض الجديدة بمنطقة السواني بجربة، وهي تبعد مسافة 200 متر عن المعبد ثمّ ظهر المعتدي بعد ذلك للعيان بخروجه من باب المدرسة واختبأ خلف أسوارها وترصّد تحرك سيارة شرطة مرور كانت رابضة أمام المدرسة ليتوسط الشارع باتجاه الغريبة وبدأ بإطلاق النار بصفة عشوائية على المارة وأعوان الأمن، وعلى الضحية الأولى على الساعة الثامنة و13 دق ليلًا، واتجه صلب أعوان الأمن لإيقاع أكبر ما يمكن من الضحايا فتمت محاصرته والقضاء عليه".
و قد كشفت وزارة الداخلية ، في وقت سابق ، عن هوية الأمنيين الثلاث الذين استشهدوا في عملية جربة بمحيط معبد الغريبة وهم كالآتي:
- العميد بالأمن الوطني ماهر العربي، وهو في الـ 54 سنة من العمر وتابع لإدارة شرطة المرور بمنزل بورقيبة ولاية بنزرت.
- الوكيل الأوّل بالحرس الوطني خير الدّين اللافي، وهو في الـ31 سنة من العمر وتابع لوحدات الحرس البحري بجربة.
- ناظر الأمن الأوّل محمّد عبد المجيد عتيق، وهو في الـ 31 سنة من العمر وتابع للفوج الوطني لمجابهة الإرهاب، وقد استشهد بالمُستشفى مُتأثرًا بإصابته.