''طوفان الأقصى''... والسعي لتصفية القضية الفلسطينية
2023.10.15 09:48
ما من شكّ في أنّ التطورات الدراماتيكية التي تشهدها فلسطين المحتلّة هي لحظة فارقة بين ما تعلّمناه من قواعد مشتركة وقيم ومُثُلٍ ديمقراطية تعلّقنا بها على مدى السنوات وأحببنا العيش في ضوئها ، وما نشهده هذه الأيّام من جرائم وانتهاكات لا مثيل لها في التاريخ ، وهي جرائم وانتهاكات تلقى التأييد والتبرير في هذا " الغرب الديموقراطي " الذي أصابه الحَوَلُ والعمى أحيانا ، وأضحى لا يرى شيئا آخر غير ما يريد أن يراه ولا يستمع سوى لذاته وهو شديد الاقتناع بأنّ شعوبنا ومجتمعاتنا لا تستحقّ منهم الحياة وهي ليست أهلا للتمتّع بما قد تدرّه علينا الديموقراطية من حقّ في الوجود وحقّ في التنوّع وحقّ في الاختلاف وحقّ في التمتّع بالعيش الآمن في مجتمع حرّ ومستقرّ وفي دول متحرّرة أو هي توّاقة إلى الحريّة .
وكان من السهل علينا أن نتبنّى خطاب نفي الآخر ونطالب بإلقاء كيان الاحتلال الاسرائيلي الغاشم في البحر ، ولكنّ تشبّعنا بالقيم والمُثُلِ الديمقراطية وحرصنا على تطبيق المشترك من القواعد أي القانون الدولي منعنا من ذلك .
وإذْ قرّرنا نحن البقاء في خيمة القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية -على جورها - خرج "الغرب الليبرالي الديمقراطي" من عباءة هذا القانون الدولي وقرّر بجرّة قلم نسف قضية شعب يُفترض أنّه مسنود بترسانة من قرارات الشرعية الدولية بدأت بقرار التقسيم سنة 1947 ومرورا بالقرار رقم 194 بخصوص عودة اللاجئين والقرار رقم 242 لسنة 1967 الذي يؤكّد على حلّ الدولتين ، وعديد القرارات حول رفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وضمّها ، والقرارات المتعلّقة بوضع القدس المحتلة منذ 1967 وحتى 2004 ,
ومنذ سنة 1947 وإلى يومنا هذا أصدرت الأمم المتحدة 131 قرارا لم ينفّذ منها الاحتلال الصهيوني أيّ قرار ، ورغم الكلفة السياسية الباهضة كانت رغبة الفلسطينيين في السلام واضحة ولا لُبْسَ فيها خصوصا بعد الانتفاضة الأولى ، فكانت إتّفاقيات كام دافيد وأوسلو وواي ريفر وهي اتفاقات بقيت في أغلبها حبرا على ورق ،
ولعب كيان الاحتلال في المقابل على تعميق التناقضات بين الفصائل الفلسطينية من خلال تشجيع انفصال غزّة عن السلطة الوطنية الفلسطينية وتشجيع الانتشار السرطاني للمستوطنات في الضفة الغربية ، ولم يكن كيان الاحتلال يقدّر نتائج سياساته الاستراتيجية التي كانت تركّز فقط على إضعاف السلطة الفلسطينية رغم كونها الجهة الوحيدة القابلة بالتفاوض كسبيل لحلّ الدولتين ، لأنّ الاحتلال الصهيوني كان رافضا أصلا لهذا الحلّ ، وهو رفض تداول عليه اليمين واليسار في الكيان الاسرائيلي وازدادت وتيرته وحدّته مع بنيامين ناتنياهو ، الذي جعل من الاستيطان ورقته الرابحة لفرض أمر واقع جديد وتجزئة الأراضي الفلسطينية وتفكيك أوصال الوحدة الترابية للدولة الفلسطينية المستقبلية بشكل يُضعف احتمال قيامها وفق ما تنصّ عليه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
وفي ضوء الوضع الراهن بعد عملية "طوفان الأقصى " التي كانت مذلّة لجيش الاحتلال وما أحدثته من ردّة فعل وحشية وهستيرية طالت غزّة وكامل الأراضي المحتلّة ، بدا أنّ التحالف الدولي الغربي الحالي ارجع -أو هو يسعى إلى ذلك -القضية الفلسطينية الى وضعية 1948 ،ولم تعد في تقديرهم قضية احتلال بل أصبحت قضية أمنية لإسرائيل وبالتالي ، هم يحاولون فرض أمر واقع جديد يُنهي موضوع الدولتين ، وحصر انتظارات الفلسطينيين في أقلّ من حكم ذاتي في رام الله وأجزاء مفككة من الضفة الغربية ، وهذا أخطر ما يهدّد القضية الفلسطينية على الإطلاق .
"فمنذ انطلاق أحداث الأسبوع الماضي لم نعد تسمع أبدا موضوع الاحتلال بل تحوّل الموضوع الى الإرهاب ، وكأنّ الأمر داخل نفس الدولة ، وهذا الأمر بعيدا عن أن يكون مجرّد صدفة " هذا ما أسرّ به إلينا المناضل الحقوقي ورجل السياسة البارز سمير العبيدي ، مضيفا " أنّ اليمين الإسرائيلي والغربي في عمقه من اعلام وسياسة واحزاب يعتبرون أنّ الحقوق الفلسطينية لا ينبغي لها أن تخرج عن إطار أمن إسرائيل الذي لا يقبل بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على أراضيها "
إنّ عملية الأقصى قد تكون على المستوى الاستراتيجي مهمّة للقضية الفلسطينية لجهة أنّها أظهرت من حيث المبدأ أنّ إرادة الشعوب لا تُقهر وفنّدت أوّلا ومرّة أخرى "حقيقة" أنّ جيش الاحتلال لايُقهر وعرّت ثانيا عقدة الخوف الكامنة في دواخل الاحتلال الصهيوني ، ولكنّ الواضح أنّ هذه العملية تستغلّ الآن من طرف الكيان الاسرائيلي وحلفائه لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا .
إنّ مهمة التصدي، لهذه المؤامرة تقع بالأساس على عاتق الفلسطينيين، ولكن واجب مدّ يد العون لهم وبكلّ ما هو متاح من امكانيات يقع كذلك على عاتق من اعتبر أنّ القضية المركزية هي قضية فلسطين ، ونحن نرى في الأفق إمكانية متاحة لتحقيق حلم الفلسطينيين في اقامة دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف .
الهاشمي نويره
publicité
الأكثر مشاهدة
publicité
الأبراج
الحمل
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن دراسة جيدة واتخاذ قرار مهم في العمل قد يقبل المقاييس ويبدل نظرة أرباب العمل إليك نحو الأفضل
عاطفياً: تقلقك مسألة تتعلق بالشريك وتشوّش بالك، لا تفكّر فيها وركّز على الأمور المهمّة وتصل في النهاية إلى الخاتمة السعيدة
صحياً: أنت صاحب إرادة أقوى من الصخر، وهذا ما أثبته أخيراً على صعيد المحافظة على صحتك
الجوزاء
مهنياً: تكون محاطاً ابتداء من اليوم بزملاء رائعين جداً ولا تفشل في أعمالك، لكن لا تجازف بسلامتك إطلاقاً
عاطفياً: يضفي أمر مستجد هذا اليوم على علاقاتك الشخصية جدية أكبر ووقاراً أو ربما بعض القسوة
صحياً: تجد نفسك بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً، الحلّ بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة
السرطان
مهنياً: يمنحك هذا اليوم فرصة من العمر، لا تضيعها بل تلقفها واستفد منها لتحقيق حلمك الذي طالما راودك
عاطفياً: يزيد تدخّل الآخرين بعلاقتك مع الشريك الأمور سوءاً وربما يتسبّب بإنهائها، لكن وعيكما لا يسمح بذلك
صحياً: المعروف عنك أنك صاحب قرارات شجاعة في مجالك المهني والعاطفي، فلم تكون كذلك على الصعيد الصحي؟
الأسد
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم بعض الحلول المالية ويغيّر وضعك المتأزم ويضعك على طريق النجاح
عاطفياً: لا تدع أحد المتطفلين يتدخّل بينك وبين الشريك لأنه قد يزيد الأمور تعقيداً
صحياً: ضع روزنامة واضحة لمفكرتك الصحية والغذائية، ونظم أمورك الرياضية
العذراء
مهنياً: يزيد هذا اليوم الأمور تعقيداً، فلا تتسرّع في اتخاذ القرارات المهمّة، فقد تندم عليها لاحقاً
عاطفياً: يساورك الندم من خطأ اقترفته مع الحبيب وسبّب له الخيبة والإحباط، فتحاول التقرب منه مجدداً وتنجح في ذلك
صحياً: انتبه لصحتك ولسلامتك، واحرص على وصول رسالتك بحذافيرها من دون تحوير أو تهميش
الميزان
مهنياً: يدفعك هذا اليوم المميز جداً والحافل بالمفاجآت نحو آفاق جديدة أكثر وعداً وتلتقي أشخاصاً تثير إعجابهم
عاطفياً: يوجه إليك الشريك رسالة غير متوقعة تنبهك إلى الواقع الذي تعيشه معه وتجعلك تغير تصرفك تجاهه
صحياً: إذا أفرطت في تناول المشروبات الروحية قد تتعرض لنكسة غير متوقعة
العقرب
مهنياً: يحمل هذا اليوم الجميل بعض الأخبار الجديدة والتحديات بين أساليب العمل القديمة والأفكار الثورية والشابة
عاطفياً: تعيش يوماً مميزاً وتقضي وقتاً ممتعاً مع الشريك لن تنساه أبداً لأن لقاءاتكما معاً قليلة في المدة الأخيرة
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً
القوس
مهنياً: يثير هذا اليوم قضية شراكة ورداً لا يأتي، لكن لن تعترضك معاكسة ما واحتجاج أو استمهال يربكك
عاطفياً: تجد الاستقرار في حياتك العاطفية الحالية، ولا تؤذي مشاعر الحبيب بل تعامله بلطف ولين
صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، بسبب ممارسة الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك
الجدي
مهنياً: لن تدور عجلة العمل كما ترغب، استرح قليلاً واغتنم هدوء الأجواء للاستشارة والبحث والمزيد من التدقيق
عاطفياً: شعورك بالإرهاق النفسي وفقدانك الحماسة يدفعانك إلى الانكماش والتحفظ، لكن التقرّب منك ليس صعباً
صحياً: عليك أن تكون أكثر اتزاناً لأن مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تطلب منك المزيد من الجهد
الدلو
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم الاطمئنان الذي تبحث عنه، فتشعر بالهناء وتطلع على معلومات جيدة
عاطفياً: يفاجئك الشريك ببعض الاقتراحات الجميلة والمفيدة، بسبب الضغوط التي باتت كثيرة عليك
صحياً: تتبلور لديك فكرة خلاقة قادرة على جعلك تبتعد عن الأجواء المتشنجة أطول مدة ممكنة
الحوت
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى حشد من الناس حولك وعلاقات مهنية معقدة تضعك أمام خيارات صعبة عليك الاختيار بينها
عاطفياً: تتلقى مجموعة من الأخبار الطيبة تساعدك على تثبيت علاقتك بالشريك بما يتوافق ورغبتكما
صحياً: كُن حذراً ومتحفّظاً وابتعد عن الحوادث أو التهوّر الذي قد يثير أعصابك وانفعالك