ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أسئلة حول موقف نجم الكرة المصري محمد صلاح لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، من العدوان المسلط على الفلسطينيين في قطاع غزة الذي وُصف بحرب إبادة تستهدف المدنيين العزل، خاصة بعد توجيه الدولي المصري، محمد النني، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم والدولي الجزائري رياض محرز، رسالتي دعم إلى الشعب الفلسطيني.
ويتمتع صلاح بشعبية كبيرة عبر وسائط التواصل الاجتماعي، إذ يزيد عدد متابعيه عبر منصة “إكس” تويتر سابقا عن 18 مليون متابع، بالإضافة إلى 17 مليون متابع في فيسبوك ونحو 63 مليون متابع في “إنستغرام”.
وتساءل متابعو النجم العربي عن صمته المدقع في وقت يتعرض له الأطفال والنساء لإبادة من قبل آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية، مشيرين إلى أن عدم حديثه أو تعليقه عن المأساة الفلسطينية يثير الغرابة.
وتقول أغلب الحسابات التي ألقت اللوم على النجم المصري إنّ الحملة التي يتعرض لها صلاح طبيعية، فصمت اللاعب- وهو نموذج يعلق عليه متابعوه آمالا كبيرة تجاه ما يحدث في غزة- قد يضرب أجيالا كاملة.
وطالب مغردون بإعادة توجيه البوصلة نحو القدوات الحقيقية مؤكدين أن صلاح مجرد لاعب كرة قدم يبحث عن المال والشهرة ولا يعنيه تبني القضايا العادلة التي يمكن أن تعطل مشواره الرياضي.
وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلى إلغاء متابعة النجم المصري، فيما أكّدت مصادر إعلامية مصرية أن صلاح فقد إلى حد الآن نحو مليون متابع وذلك بعد انتشار وسم ''فخر العرب الحقيقي''، في إشارة إلى محمد أبو تريكة ورياض محرز.
و فسر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إن صمت محمد صلاح يعود إلى ارتباطه بعقود رعاية وإعلانات مع شركات عالمية.
واشاروا إلى أنّه في حال دعم فلسطين أو هاجم الاحتلال الإسرائيلي قد يحول ذلك دون حصوله على الكرة الذهبية التي يحلم بإحرازها.
