مهرجان قرطاج يحتفي بعودة نجوى كرم في سهرة الذكريات
2025.08.10 11:55
في سهرة غمرتها الذكريات والحنين وقصص المحبة التي جمعت الفنانة اللبنانية نجوى كرم بالجمهور التونسي على مدى عقود، تألقت "شمس الغنية" على ركح مهرجان قرطاج الأثري مساء 9 أوت 2025. أطلت بفستان ذهبي يستلهم تفاصيله من التاريخ ولونه من خيوط الشمس في أوج ضيائها، بعد أن مهّدت لإطلالتها إيقاعات الدبكة التي اجتاحت المدارج واستدعت الأجساد إلى الرقص.
افتتاح السهرة لم يكن تقليدياً؛ إذ سبقته لحظة احتفاء بقرطاج مكاناً وزمناً، حيث صدحت الفنانة بعبارة "عزك دايم يا قرطاج" بصوتها الجبلي العابق بالحماسة، ترافقها إيقاعات الطبل التي انسجمت مع تفاعل الجمهور. ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحاً أن نجوى كرم تبادل جمهورها الحب بأكثر منه، متنقلة على الركح بفستانها المشرق، ومقدمة باقة من الأغاني التي امتدت على مدى ساعتين من الزمن.
منذ مشاركتها الأولى عام 1992، نسجت نجوى كرم علاقة فنية ووجدانية خاصة مع مهرجان قرطاج وجمهوره، تجددت في محطات عديدة أعوام 1997 و1998 و2004 و2008 و2012 و2016. وجاءت مشاركتها هذا العام لتؤكد أن شمسها لم تغرب بعد، وأنها ما تزال قيمة فنية ثابتة في مشهد عربي متغير، لتتحول سهرتها إلى طقس غنائي خاص تجاوز العرض الموسيقي العابر ليصبح جزءاً من ذاكرة المهرجان ووجدانه، وهو ما عكسه تنوع الفئات العمرية الحاضرة.
مع تعالي أنغام البزق وانضمام القانون، توشح الركح برومانسية وشاعرية، وغاص الجمهور في أجواء أغنيات مثل "هيدا حكي"، "عاشقة"، "أيا أنا بدك"، "خليني شوفك بالليل"، و"بالروح بالدم".
بين الإيقاع الراقص والمواويل الطربية، انتقل المزاج بسلاسة، فيما أضاف الجمهور بحماسته وحضوره عنصرًا أساسياً في المشهد، ليتحوّل إلى جزء من الأداء نفسه.
أبدت الفنانة توازناً لافتاً بين الغناء الطربي والجبلي والدبكة التراثية اللبنانية، وبين النغمات الشرقية العميقة والتوزيعات الحديثة، فأثبتت قدرتها على التطوير دون فقدان الجوهر، وإرضاء أذواق متباينة بين عشاق القديم والمتعطشين للجديد.
وخلال العرض الذي تجاوز الساعتين، كان الجمهور يشاركها الغناء، يلتقط الجمل الموسيقية قبل أن تنطق بها، في تفاعل عاطفي يعكس عمق العلاقة بين الطرفين.
إلى جانب أغانيها القديمة، قدمت نجوى كرم مقطوعات من ألبومها الجديد "حالة طوارئ"، متنقلة بين المقامات بسلاسة ودقة، مستندة إلى حضورها الركحي الواثق وانسجامها الكامل مع فضاء المسرح، وصوتها الجبلي الذي ما زال يحافظ على بريقه.
لعبت الفرقة الموسيقية المصاحبة دوراً محورياً في بناء حالة التناغم، حيث امتزجت أصوات العود والطبلة والبزق والكمان في توزيع حي مدعوم بإضاءة متقنة، حملت الحفل إلى مستويات جمالية أعمق. وهكذا، وبعد غياب دام قرابة تسع سنوات، عادت "شمس الغنية" إلى قرطاج بسهرة متكاملة، جمعت بين الأصالة والتجديد، وكانت بمثابة احتفاء جماعي بمسيرتها الغنائية الغنية بالمقامات والإيقاعات.
publicité
الأكثر مشاهدة
publicité
الأبراج
الحمل
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن دراسة جيدة واتخاذ قرار مهم في العمل قد يقبل المقاييس ويبدل نظرة أرباب العمل إليك نحو الأفضل
عاطفياً: تقلقك مسألة تتعلق بالشريك وتشوّش بالك، لا تفكّر فيها وركّز على الأمور المهمّة وتصل في النهاية إلى الخاتمة السعيدة
صحياً: أنت صاحب إرادة أقوى من الصخر، وهذا ما أثبته أخيراً على صعيد المحافظة على صحتك
الجوزاء
مهنياً: تكون محاطاً ابتداء من اليوم بزملاء رائعين جداً ولا تفشل في أعمالك، لكن لا تجازف بسلامتك إطلاقاً
عاطفياً: يضفي أمر مستجد هذا اليوم على علاقاتك الشخصية جدية أكبر ووقاراً أو ربما بعض القسوة
صحياً: تجد نفسك بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً، الحلّ بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة
السرطان
مهنياً: يمنحك هذا اليوم فرصة من العمر، لا تضيعها بل تلقفها واستفد منها لتحقيق حلمك الذي طالما راودك
عاطفياً: يزيد تدخّل الآخرين بعلاقتك مع الشريك الأمور سوءاً وربما يتسبّب بإنهائها، لكن وعيكما لا يسمح بذلك
صحياً: المعروف عنك أنك صاحب قرارات شجاعة في مجالك المهني والعاطفي، فلم تكون كذلك على الصعيد الصحي؟
الأسد
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم بعض الحلول المالية ويغيّر وضعك المتأزم ويضعك على طريق النجاح
عاطفياً: لا تدع أحد المتطفلين يتدخّل بينك وبين الشريك لأنه قد يزيد الأمور تعقيداً
صحياً: ضع روزنامة واضحة لمفكرتك الصحية والغذائية، ونظم أمورك الرياضية
العذراء
مهنياً: يزيد هذا اليوم الأمور تعقيداً، فلا تتسرّع في اتخاذ القرارات المهمّة، فقد تندم عليها لاحقاً
عاطفياً: يساورك الندم من خطأ اقترفته مع الحبيب وسبّب له الخيبة والإحباط، فتحاول التقرب منه مجدداً وتنجح في ذلك
صحياً: انتبه لصحتك ولسلامتك، واحرص على وصول رسالتك بحذافيرها من دون تحوير أو تهميش
الميزان
مهنياً: يدفعك هذا اليوم المميز جداً والحافل بالمفاجآت نحو آفاق جديدة أكثر وعداً وتلتقي أشخاصاً تثير إعجابهم
عاطفياً: يوجه إليك الشريك رسالة غير متوقعة تنبهك إلى الواقع الذي تعيشه معه وتجعلك تغير تصرفك تجاهه
صحياً: إذا أفرطت في تناول المشروبات الروحية قد تتعرض لنكسة غير متوقعة
العقرب
مهنياً: يحمل هذا اليوم الجميل بعض الأخبار الجديدة والتحديات بين أساليب العمل القديمة والأفكار الثورية والشابة
عاطفياً: تعيش يوماً مميزاً وتقضي وقتاً ممتعاً مع الشريك لن تنساه أبداً لأن لقاءاتكما معاً قليلة في المدة الأخيرة
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً
القوس
مهنياً: يثير هذا اليوم قضية شراكة ورداً لا يأتي، لكن لن تعترضك معاكسة ما واحتجاج أو استمهال يربكك
عاطفياً: تجد الاستقرار في حياتك العاطفية الحالية، ولا تؤذي مشاعر الحبيب بل تعامله بلطف ولين
صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، بسبب ممارسة الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك
الجدي
مهنياً: لن تدور عجلة العمل كما ترغب، استرح قليلاً واغتنم هدوء الأجواء للاستشارة والبحث والمزيد من التدقيق
عاطفياً: شعورك بالإرهاق النفسي وفقدانك الحماسة يدفعانك إلى الانكماش والتحفظ، لكن التقرّب منك ليس صعباً
صحياً: عليك أن تكون أكثر اتزاناً لأن مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تطلب منك المزيد من الجهد
الدلو
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم الاطمئنان الذي تبحث عنه، فتشعر بالهناء وتطلع على معلومات جيدة
عاطفياً: يفاجئك الشريك ببعض الاقتراحات الجميلة والمفيدة، بسبب الضغوط التي باتت كثيرة عليك
صحياً: تتبلور لديك فكرة خلاقة قادرة على جعلك تبتعد عن الأجواء المتشنجة أطول مدة ممكنة
الحوت
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى حشد من الناس حولك وعلاقات مهنية معقدة تضعك أمام خيارات صعبة عليك الاختيار بينها
عاطفياً: تتلقى مجموعة من الأخبار الطيبة تساعدك على تثبيت علاقتك بالشريك بما يتوافق ورغبتكما
صحياً: كُن حذراً ومتحفّظاً وابتعد عن الحوادث أو التهوّر الذي قد يثير أعصابك وانفعالك