عالميا

سلطات الاحتلال تعتقل متظاهرين طالبوا بإنهاء الحرب

 اعتقلت شرطة الاحتلال أمس الخميس 28 أوت 2025، عددا من المتظاهرين خلال مظاهرة يسارية في بلدة هود هشارون شمال تل أبيب.

ودعت المظاهرة التي نظمتها حركة ''نقف معا''، إلى إيقاف الحرب على غزة من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين.
وتأسست حركة ''نقف معًا'' عام 2015، وتركز على قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة، وهي تعارض الاحتلال وسياسات التمييز العنصري ضد الفلسطينيين. وعلى الرغم من أن معظم المجتمع الإسرائيلي يدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حربه ضد غزة، فإن هذه الحركة تمثل صوتًا معارضًا.
وخلال المظاهرة، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ستة متظاهرين، زاعمة أنهم لم يمتثلوا لتعليمات الأمن ورفعوا شعارات قد تثير الفوضى.
وأكدت الحركة أنّ اعتقالهم كان تعسفيًا، حيث تم توقيف بعضهم لمجرد وجودهم في المكان.
في سياق متصل، أشار المتظاهرون إلى أن الطلاء الأحمر الذي سكبوه أمام منزل رئيس الأركان إيال زامير يرمز إلى الدماء التي ستُسفك إذا أقدمت إسرائيل على إعادة احتلال غزة. وقد حذر زامير نفسه من أن احتلال المدينة قد يشكل خطرًا على حياة الأسرى.
ويقدّر الاحتلال أن هناك حوالي 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما يوجد أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يعانون من ظروف قاسية.