دعا البابا ليو الرابع عشر، رئيس دولة الفاتيكان، إلى تعزيز الحوار بشأن التطورات في إيران وسوريا، وتكثيف الجهود لتحقيق السلام في أوكرانيا.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها عقب صلاة الأحد التقليدية في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث تطرق إلى التطورات الدولية الأخيرة.
وأعرب عن قلقه إزاء التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، ولا سيما في إيران وسوريا، والتي تؤدي إلى سقوط ضحايا.
وقال البابا إنه يصلي من أجل تنمية الحوار والسلام بصبر، وبما يخدم الصالح العام لجميع المجتمعات.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وفي سوريا شهدت محافظة حلب هجمات تنظيم "قسد" الإرهابي على أحياء سكنية في المدينة منذ الثلاثاء حتى السبت، راح ضحيتها إلى 24 قتيلا و129 جريحا وانتهت ببسط الجيش سيطرته على حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
كما تطرق البابا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، معرباً عن قلقه من الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، والتي تؤثر بشدة على المدنيين في ظل اشتداد البرد.
وجدد دعوته إلى وقف العنف وتعزيز الجهود الرامية إلى إحلال السلام في أوكرانيا.
ومنذ 24 فيفري 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.