وطنية

اليوم : الصحفية التونسية شذى الحاج مبارك أمام الاستئناف

 تمثل الصحفية التونسية شذى الحاج مبارك، اليوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، أمام محكمة الاستئناف، في ما يُعرف بـ"قضية إنستالينغو"، بعد أن كانت الدائرة الابتدائية قد حكمت عليها بالسجن لمدة خمس سنوات.

وكانت عائلة شذى الحاج مبارك قد أطلقت نداء استغاثة، عقب اكتشاف إصابتها بـ"ورمين خبيثين" أثناء إيقافها بالسجن، معتبرة أن وضعها الصحي بلغ مرحلة حرجة ولم يعد يحتمل "المماطلة أو التجاهل".
وأوضحت العائلة، في بيان لها، أن الحالة الصحية لشذى "خطيرة وقابلة للتدهور داخل السجن"، مستندة في ذلك إلى شهادات أفراد العائلة، وتصريحات المحامين، وتقارير حقوقية ونقابية، محذّرة من أن استمرار إيقافها قد يعرّض سلامتها الجسدية، وربما حياتها، للخطر.
والأسبوع الفلرط ،وجّهت والدة الصحفية نداءً مباشراً إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، دعت فيه إلى "التدخل العاجل" لوضع حد لمعاناة ابنتها داخل السجن.
وأكدت والدة شذى أن ابنتها "بريئة"، مشددة على أن "ذنبها الوحيد هو أداء واجبها الصحفي"، ولا صلة لها بأي أنشطة غير قانونية مرتبطة بالشركة التي كانت تشتغل بها.
وأضافت قائلة: "يا رئيس الجمهورية، شذى ابنتك، تعاني من عدة أمراض وتشكو إعاقة على مستوى السمع، وتحتاج إلى لفتة إنسانية من الدولة"، قبل أن تتابع: "نحن نعيش مظلمة قانونية ونرجو تدخلك".
وفي السياق ذاته، نظّمت نقابة الصحفيين التونسيين، خلال الأيام الماضية، وقفة تضامنية مع شذى الحاج مبارك، طالبت خلالها بـ"إطلاق سراحها الفوري".
وردّد المشاركون في التحرك شعارات تنادي بـ"حرية الصحفية شذى" وبـ"إيقاف التتبع القضائي ضدها"، خاصة في ظل تدهور وضعها الصحي جراء الأمراض التي تعاني منها، وآخرها اكتشاف إصابتها بـ"مرض السرطان".