أظهرت المعطيات الإحصائية لنتائج التعاون الفني الصادرة عن الوكالة التونسية للتعاون الفني لسنة 2025، أنّ عدد التونسيين المنتدبين للعمل بالخارج بلغ قرابة 2902 منتدبًا خلال السنة الماضية، مقابل 3650 منتدبًا سنة 2024، مسجّلًا بذلك تراجعًا ملحوظًا.
وتصدّر قطاع الصحة قائمة الانتدابات، باستقطابه 1244 إطارًا طبيًا وشبه طبي، أي ما يعادل 43% من إجمالي المنتدبين، يليه قطاع التعليم بـ620 منتدبًا (21%)، ثم قطاع الإدارة بـ214 منتدبًا، فالأنشطة الثقافية والرياضية بـ192، ثم الصناعة بـ180، في حين حلّ قطاع السياحة والخدمات في المرتبة الأخيرة بـ156 منتدبًا، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وخلال الجلسة، شدّد الحاضرون على أنّ سياحة الصولجان تمثّل ركيزة استراتيجية لتنويع المنتوج السياحي الوطني، بالنظر إلى قدرتها على توفير طلب منتظم طيلة السنة، ودعم تموقع تونس كوجهة سياحية راقية ومتخصّصة.
كما جرى التطرّق إلى أبرز التحدّيات المرتبطة بتطوير هذا المنتوج، خاصة ما يتعلّق بمحدودية عدد ملاعب الصولجان، ونقص التكوين المتخصّص، وضعف آليات الترويج الموجّه.
وخلصت الجلسة إلى إقرار تنظيم ملتقى وطني خاص بسياحة الصولجان خلال الفترة المقبلة، بمشاركة مختلف المتدخلين، قصد بلورة خطة عمل واضحة تقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتهدف إلى إزالة العراقيل، وتشجيع الاستثمار، ودعم القدرة التنافسية للوجهة التونسية، بما من شأنه إحداث نقلة نوعية في سياحة الصولجان وتحويلها إلى رافد مستدام للنهوض بالقطاع السياحي وتعزيز التنمية الجهوية.
وتؤكّد بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة أنّ سياحة الصولجان تُصنّف ضمن أسرع القطاعات السياحية نموًا على الصعيد العالمي، لما توفّره من قيمة مضافة عالية، وقدرتها على استقطاب سياح ذوي قدرة إنفاقية مرتفعة ومعدلات إقامة أطول.