قال وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي ان قضية تجنيد الشباب التونسي و ارسالهم للقتال في سوريا و وانتشار الفكر الجهادي في صفوفهم لا يرتبط بالخطابات داخل المساجد.
و اعتبر الخادمي ان هذه القضية معقدة ومركبة تتداخل فيها مسؤوليات عديد الأطراف بدء بالأسر مرورا بمكونات المجتمع المدني والمنظمات والأحزاب وصولا إلى الحكومات المتعاقبة بعد الثورة والمجلس الوطني التاسيسي.
و اكد وزير الشؤون الدينية ان عمليات التعبئة والتجنيد التي يتعرض لها فئة من الشباب التونسي ليست مقتصرة على الخطابات داخل بعض المساجد بل لها منابع بالخارج وتسهم في تغذيتها الفضائيات الأجنبية" .
