في رد ناري على أنصار الشريعة أكد نائب رئيس حركة النهضة الشيخ عبد الفتاح مورو أثناء حضوره في برنامج لاكسبريسو اليوم أن القضية اليوم ليست قضية سلفية وان الفيصل في هذه المرحلة سيكون العقل قبل القانون.
وأضاف مورو أنه يجب على أنصار الشريعة أنهم اليوم يلعبون لعبة خطيرة ستنقلب على الجميع، ,أن يجب على من يستعمل القوة أن يعلم أنه سيأتي يوم يوجد فيه من هو أقوى منه، وبأن النهي على النكر من مهام صاحب السلطان وهو فرض كفاية، ولن يسمح لأي أحد بأن يحمل السلاح أو يحرض على حمله لقتل غيره.
وشدد نائب رئيس حركة النهضة على أنه لا توجد اليوم في تونس أي نزاعات دينية، وكل النزاعات سياسية ويجب حلها بالحوار، فتونس إسلاميا ليست ارض جهاد ولا يوجد فيها أناس متشاكسون ويحملون السلاح لقتال بعضهم، وقانونيا هي ارض سلم، مشيرا إلى أنه لو كان المنهج الفكري لمن يعرفون بأنصار الشريعة يملي عليهم بان يقولوا بان الحكومة الحالية هي طاغوت والأمن والجيش هم أعوان الطواغيت ووجب قتلهم، فإن منهجهم الفكري خاطئ ومن أفتى لهم في ذلك فهو مخطئ وسيكون مصيرهم جهنم على حد تعبيره،.
ودعا الشيخ عبد الفتاح مورو كل من يتبعون هذا المنهج إلى الاستفاقة والعودة إلى الله فما يفعلونه جهل بالدين وتهكم عليه ومحرم، قائلا "إن كان لديكم هدف فإنه لن يتحقق إلا في نطاق ما شرّع الله والله لم يشرع بأن تتقاتل أمته، وأنتم لن تكونوا أحرص على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته على الدين".
ح.ب
