بعد أن تم أول أمس الأربعاء إلقاء القبض على المتهم الرئيسي والرأس المدبر لما يعرف بقضية مخزن الأسلحة بمنطقة المنيهلة التابعة لولاية أريانة والتي تم الكشف عنه يوم 20 فيفري الماضي، أصبح عدد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم على خلفية هذه القضية 14 شخصا إلى حد الآن.
ووفقا لما توفر من معطيات جديدة حول الأبحاث الجارية عن هذا الموضوع أكد مصدر من الحرس الوطني لصحيفة الشروق أن ألراس المدبر لعملية تخزين الأسلحة بالمنيهلة والذي هو أصيل حي التضامن قد اعترف خلال التحقيقات بأنه حد عناصر تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.
في حين ذهب التفكير والظن بصحيفة الشروق إلى القول بأن القبض على هذا المجرم التي اعتبرته وزارة الداخلية في بيانها الصادر يوم الأربعاء الفارط بالطرف الخطير، له علاقة باغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الموحد شكري بلعيد في السادس من شهر فيفري الماضي خاصة بعد العثور على بصمة المتهم الرئيسي كمال القضقاضي داخل سيارة الستاغ التي تم استعمالها من قبل من تم القبض عليهم على خلفية قضية مخزن الأسلحة للتنقل، وأن التحقيقات ستكشف في قادم الأيام عدة معطيات جديدة قد تساهم في حل اللغز الكبير الذي يحيط بقضية الاغتيال.
ح.ب
