أكدت مجلة "فوريغن بوليساي" الأمريكية في تحقيق كانت قد نشرته في وقت سابق من هذه السنة أن تنظيم أنصار الشريعة السلفي الجهادي يتلقى تمويلاته المالية من قبل عدة مؤسسات وجمعيات وصفتها المجلة المذكورة بالجمعيات ذات الصبغة الغير خيرية من الكويت والسعودية.
إذ أن هذا التنظيم يتلقى دعما ماديا كبيرا من قبل جمعية كويتية تدعى الجمعية الكويتية لإحياء التراث الإسلامي، ليتبين أنها قد سبق لها التورط في تمويل عمليات إرهابية لتنظيم القاعدة وفقا لما أكده المصدر ذاته.
من جهة أخرى لم يستبعد المصدر ذاته أن يكون تنظيم أنصار الشريعة يتلقى دعما ماديا وتمويلا كبيرا من عدة جمعيات ومؤسسات من المملكة العربية السعودية حيث، لاحظ الصحفيون الذين قاموا بإنجاز التحقيق الذي نشر في هذه المجلة أن الكتب والمؤلفات الدينية التي توزع في الخيمات الدعوية التي يقيمها التنظيم محصورة في بعض الأسماء لدور النشر السعودية على غرار، "دار القاسم للنشر" ومقرها الرياض، ودار الطرفين ومقرها مدينة الطائف إلى جانب المكتب التعاوني للدعوة والغرشاد وتعليم المجتمعات.
حلمي بوزويتة
