أثبتت المؤشرات الأخيرة لعام 2012 أن إيرادات مبيعات البيرة شهدت زيادة بـ 18.37% مقارنة ب2011 في حين أن البيرة الخالية من الكحول قد سجلت زيادة قدرها 63.07% على الرغم من محاولة الحكومة التي يهيمن عليها حزب النهضة الإسلامية للحد من استهلاك البيرة من خلال رفع الأسعار والضرائب على المشروبات، والنبيذ والمشروبات الكحولية الأخرى .
وفيما يتعلق بنتائج عام 2013 قال " محمد بوصبيع" الرئيس التنفيذي لشركة التبريد في حواره مع صحيفة "أفريكان مانجر" أن الشركة حققت خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي زيادة تقدر بـ15 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف انه علاوة على ذلك، أن مبيعات البيرة، وارتفع أيضا خلال 4 أشهر الأولى من العام، مضيفا، مع ذلك، أن الأرقام سيتم الإعلان عنها في التقارير المالية للشركة لكنه لم يخف أن هذه الزيادة حدثت في المقام الأول في علب البيرة. ومع ذلك، أشار إلى أن شركة التبريد التي سجلت خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، بانخفاض يتراوح بين 30 و 34٪ في بيع البيرة المعبأة في زجاجات، وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وفيما يتعلق بزيادة في الدولة في الضرائب المفروضة على البيرة والنبيذ، قال بوصبيع إن الحكومة قد اضطرت إلى اللجوء إلى وسائل أخرى، وكلاهما مفيد ومربح للشركة وللحكومة: "إن الحكومة يجب أن تتشاور معنا قبل اتخاذ هذا القرار من أجل عدم معاقبة الشركات والتسبب في فقدان الوظائف"،.
وبالعودة إلى عام 2012، أنهت الشركة العام مع صافي ربح يصل 17.09٪ مقارنة بـ2011، بالإضافة سجلت نتيجة التشغيل والأنشطة الاعتيادية قبل الضرائب وإعادة الاستثمار زيادة من 18.10٪ و 14.03٪ مقارنة بالعام الماضي.
وحول آفاق تطوير الشركة للسنوات الثلاث المقبلة، أشار أن التوقعات قد تم تحديثها لتعكس الإنجازات من عام 2012 هي أعلى مما كان متوقعا، مضيفا، أن هذه التقديرات تعتمد تطور الضرائب الكحول والتغيرات في القوة الشرائية.
ن.ش
