عالميا

مرسي يتسمك بالشرعية و يتجاهل انذار الجيش

 

قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها له الجيش، رفض الرئيس المصري محمد مرسي فجر الاربعاء مطالبة الشارع المصري له بالتنحي مؤكدا ان "لا بديل عن الشرعية"، في حين اتهمته حركة تمرد التي تقف وراء الدعوة الى التظاهرات المطالبة بتنحيه ب"تهديد شعبه".
وقال مرسي في كلمة عبر التلفزيون الرسمي ليل الثلاثاء الاربعاء "سأحافظ على الشرعية ودون ذلك حياتي أنا شخصيا" مضيفا "اذا كان ثمن الحفاظ على الشرعية دمي ، فانا مستعد ان ابذله".
واكد ان "الشرعية هي الضمان الوحيد لعدم سفك الدماء" وانها "الضمان الوحيد لعدم ارتكاب عنف ولنفوت الفرصة على بقايا النظام السابق والثورة المضادة التي تريد ان تعود من جديد".
وقال "اصبح عندنا شرعية، رئيس منتخب، دستور بارادة الامة، نعمل وفق هذه الشرعية وهذه الشرعية هي الوحيدة التي تضمن لنا جميعا اذا احترمناها الا يكون بيننا قتال او اعتراك بالعنف او اي نوع من انواع سفك الدم".
وحذر من ان "العنف واراقة الدماء فخ اذا وقعنا فيه لن ينتهي".
وتابع في رفض واضح لحركة احتجاج عارمة تطالبه بالرحيل عن الحكم،"ّالشعب كلفني، الشعب اختارني في انتخابات حرة نزيهة الشعب عمل دستور كنت ومازلت وساظل اتحمل المسؤولية".
واضاف "اقول للجميع من يبغي سيرتد عليه بغيه" وان "التمسك بالشرعيةّ هو الذي يقينا من التوجه في اتجاه غامض".
وتجاهل مرسي في خطابه تماما الانذار الذي وجهه له الجيش المصري الاثنين وينتهي الاربعاء للاستجابة "لمطالب الشعب" غداة تظاهرات شارك فيها ملايين المصريين الاحد.
 
ا ف ب