من المنتظر أن يعقد حامد القروي الوزير الأول السابق في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، خلال الأيام القليلة القادمة اجتماعا سيجمع عددا كبيرا من الوجوه السياسية، التي كان لها دور بارز في الحكومات التي عملت في العهد البائد على غرار عبد الرحيم الزواري وعدد من الولاة السابقين.
كما أن القروي سيسعى خلال ذلك الاجتماع إلى الإعلان رسميا عن تأسيس ما أطلق عليه اسم "المبادرة الدستورية" لجمع كل الدستوريين تحت راية واحدة وفقا لتصريحات كان قد أدلى بها لوسائل الإعلام خلال الشهر الماضي.
ويؤكدون عدة متابعين للمشهد السياسي في تون على أن الأسماء التي ستكون عمادا لهذه المبادرة وعلى الرغم من التحافها بغطاء الدستورية، إلا أنها لن تستطيع ان تمحي من أذهان التونسيين حقيقة ما كانوا عليه في العهد السابق حيث أن البعض منهم وفي مقدمتهم السيد حامد القروي قد شغلوا مناصب هامة في حزب التجمع المنجل وفي الدولة، مشيرين إلى أن بعض التجمعيين قد يحاولون التسلل إلى الحياة السياسية من جديد تحت غطاء الدستورية.
ح.ب
