رفض البيت الأبيض اليوم الاثنين وصف عزل الجيش للرئيس المصري محمد مرسي بانه انقلاب وقال انه لن يعلق المعونة الأمريكية لمصر على الفور في خطوة تنأى بواشنطن عن جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي.
وسعى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني جاهدا أمام سيل من الأسئلة عن مصر لتفسير كيف يمكن لواشنطن تجنب وصف الإطاحة بمرسي بانها انقلاب.
وقال كارني في مؤتمر صحفي اعتيادي "هذا وضع معقد وصعب للغاية" موضحا ان ملايين المصريين لهم شكاوى مشروعة من مرسي.
وأضاف "ثمة عواقب مهمة تصاحب هذا القرار (اعتبار ما حدث انقلابا) وهي مسألة بالغة الحساسية لملايين المصريين الذين يرون رأيا مختلفا فيما حدث."
ومن شأن وصف تدخل الجيش بأنه انقلاب أن يقتضي من الولايات المتحدة تعليق المعونة التي تقدمها سنويا لمصر وقيمتها 1.5 مليار دولار فتفقد وسيلة للتأثير على القاهرة وتحد من خياراتها في العمل على تحديد مسار الأمور في مصر.
من جهة اخرى اكد مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) إن كبار المسؤولين في الوزارة مازالوا على اتصال بوزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي،بعد أسبوع على عزله الرئيس محمد مرسي وتحوله إلى شخصية أساسية في المشهد السياسي ، وإنهم لم يتصلوا مطلقا بجماعة الإخوان المسلمين.
وأشار المصدر في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إلى أن وزير الدفاع،تشاك هاجل تحدث إلى السيسي أمس الأحد لافتا إلى أنها المرة الرابعة على الأقل التي يتحدثان فيها خلال الأسبوع الماضي.
وكالات