دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى تنظيم مسيرات حاشدة في مختلف أنحاء مصر الجمعة، تحت عنوان "جمعة الزحف"، احتجاجاً على "عزل" الرئيس محمد مرسي، ورفضاً للإجراءات التي تلت تلك الخطوة، في وقت نفت فيه وزارة الداخلية تتبع أو ضبط المغادرين من الاعتصامات في ميداني النهضة ورابعة العدوية.
ونقل موقع التلفزيون المصري عن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية قوله إن أجهزة الوزارة "لا تتخذ أي إجراءات لتتبع أو ضبط المواطنين المعتصمين بمنطقتي ميداني رابعة العدوية أو النهضة"، وأوضحت الوزارة أن كل ما أثير حول هذا هو "عار من الصحة جملة وتفصيلاً."
وأكدت الوزارة مجدداً أنها "تتعامل مع كافة المواطنين بحيادية كاملة، ودون النظر إلى أي انتماءات سياسية، وفي إطار كامل من احترام سيادة القانون."
من جانبه، ذكر موقع جماعة الإخوان المسلمين أن اعتصام ميدان النهضة، أمام جامعة القاهرة بالجيزة، "شهد تزايدًا ملحوظًا في أعداد المعتصمين"، قبل "جمعة الزحف"، التي دعت الجماعة إلى تنظيمها بعد صلاة الجمعة.
ووصف القيادي بجماعة الإخوان، بدر محمد بدر، "جمعة الزحف إلى القاهرة من كل محافظات مصر، بأنها "واحدة من أهم الفعاليات الشعبية السلمية، لإجبار زمرة الانقلابيين الخونة على مغادرة المشهد السياسي سريعاً.. واحترام إرادة الشعب.. الذي انتخب رئيساً مدنياً حافظاً للقرآن، لأول مرة في تاريخه"، على حد قوله.
وأضاف بدر: "ينبغي أن تكون 'جمعة الزحف' نوعية، بمعنى أن تقف الحشود الهائلة في محيط أماكن معينة مؤثرة، حتى يرى العالم أجمع أن في مصر شعباً حراً أبياً، لا يقبل الضيم والمذلة والمهانة، ولا يقبل حكم القراصنة اللصوص، الذين خانوا الأمانة والدين، وخانوا الشعب والأمة، وقتلوا المصلّين المسالمين"، بحسب تعبيره.
المصدر : سي ن ن